كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، يدرس إعادة حارسه السابق، الإسباني ديفيد دي خيا (34 عاماً)، إلى ملعب أولد ترافورد، خلال سوق الانتقالات الصيفية الجارية، قادماً من فيورنتينا الإيطالي، وتعيد هذه الخطوة المحتملة إلى الأذهان سيناريو النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو (40 عاماً)، الذي غادر صفوف اليونايتد عام 2009 إلى ريال مدريد ثم يوفنتوس، قبل أن يعود إلى “الشياطين الحمر” في 2021.
ووفقاً للتفاصيل، التي نشرتها صحيفة ذا صن البريطانية، يوم الأحد، فإن دي خيا يُعد أحد الخيارات المطروحة على طاولة المدير الفني لمانشستر يونايتد، البرتغالي روبن أموريم (40 عاماً)، لتعزيز مركز حراسة المرمى، إلى جانب حامي عرين باريس سان جيرمان، الإيطالي جيانلويجي دوناروما (26 عاماً)، وذلك في ظل الأداء المتذبذب للحارس الكاميروني، أندريه أونانا (29 عاماً)، الذي لم ينجح في إقناع الإدارة وكذلك الجماهير منذ قدومه من إنتر ميلانو، قبل أن يستبعده أموريم من قائمة الفريق في مباراة افتتاح الدوري أمام أرسنال، رغم تعافيه الكامل من الإصابة.
وأضافت الصحيفة أن نادي مانشستر يونايتد أبدى اهتماماً جدياً بإمكانية استعادة حارسه السابق، في ظل وجود بند بعقده مع فيورنتينا يسمح له بالعودة مقابل قيمة مالية منخفضة، بعد أن كان دي خيا قد غادر مسرح الأحلام قبل عامين في ظروف مثيرة للجدل، لكنه ظهر مجدّداً الأسبوع الماضي لوداع الجماهير رسمياً خلال مباراة ودية لفيورنتينا أمام فريق روبن أموريم، وهو ما أعاد اسمه بقوة إلى واجهة الترشيحات بوصفه خياراً بارزاً لتعزيز حراسة المرمى في اليونايتد.
وقد يكون دي خيا على أعتاب تكرار سيناريو العديد من النجوم، الذين عادوا إلى مانشستر يونايتد بعد رحيلهم، ولعل أبرز الأمثلة كريستيانو رونالدو، الذي رجع إلى أولد ترافورد في صيف 2021 بعد غياب دام 12 عاماً، وقدم موسماً أول مقبولاً، قبل أن تتصاعد الخلافات مع النادي، والمدرب السابق الهولندي إريك تين هاغ، لتنتهي مسيرته مع الفريق في أواخر 2022، والأمر نفسه حدث مع الفرنسي بول بوغبا، الذي عاد عام 2016 بصفقة قياسية بلغت 89 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يحقق المنتظر منه وعاد إلى يوفنتوس الإيطالي بعد ست سنوات.
كما شهد تاريخ اليونايتد عودة أسماء بارزة أخرى، مثل الإنكليزي بول سكولز الذي اعتزل بعد نهائي دوري الأبطال 2011، ثم عاد بعد سبعة أشهر ليساهم في قيادة تشكيلة السير أليكس فيرغسون للفوز بآخر ألقاب الفريق في “البريمييرليغ” عام 2013، قبل أن يعتزل نهائياً، وكذلك الويلزي مارك هيوز، الذي عاد عام 1988 بعد تجربتين مع برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني، ليكون أكثر بروزاً في فترته الثانية، إذ لعب دوراً حاسماً في إنهاء صيام الفريق عن لقب الدوري، وقادهم للتتويج بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1991، وتشمل القائمة أيضاً الحراس: توم هيتون، وليز سيلي، ومارك بوسنيتش، وأخيراً المدافع المخضرم جوني إيفانز.
في المقابل، أشار الصحافي الإيطالي، جيانلوكا دي مارزيو، إلى أن دي خيا مرشح للاستمرار مع فيورنتينا وعدم مغادرة الدوري الإيطالي في الوقت الحالي، إذ إنّ الحارس الإسباني، الذي تُوِّج بجائزة لاعب الموسم مع مانشستر يونايتد في ثلاث مناسبات، يستمتع بفترته الحالية مع “الفيولا”، ولا يفكر في الرحيل بعد موسم مميز خاض خلاله 42 مباراة في مختلف البطولات، ورُشِّح على إثره لجائزة أفضل حارس في الدوري الإيطالي، قبل أن يكافئه النادي بعقد جديد يمتد حتى صيف 2028.

































تعليقات حول هذا المقال