شرع الناخب الوطني التقني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش في التفكير لإيجاد الحلول في دفاع منتخب الجزائر، وذلك قبل تربص أكتوبر القادم الذي تتخلله مبارتين أمام الصومال وأوغندا ضمن الجولتين الأخيرتين من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، إذ تكفي “الخُضر” ثلاث نقاط لضمان بطاقة التأهل إلى المونديال، كما يترقب المنتخب المشاركة في نهائيات كأس أفريقيا المقررة في المغرب بنهاية العام الجاري.
ويملك بيتكوفيتش عدة حلول لتقوية الخط الخلفي بعد الأداء الباهت الذي ظهر به المنتخب خلال بعض مباريات التصفيات، مثل المواجهتين ضد بوتسوانا وغينيا، حيث بدت ثنائية محمد الأمين توغاي (25 عاماً)، والمخضرم عيسى ماندي غير مقنعة، فيما يرى كثيرون أن الخلل لم يكن فقط في العناصر، بل أيضاً في النهج التكتيكي وضعف مردود لاعبي الوسط، وعلى رأسهم متوسط ميدان تفينتي أنشخيدة الهولندي رامز زروقي (27 عاماً).
بيتكوفيتش يفكر في الإستنجاد بمدافع راسينغ باريس الفرنسي سمير شرقي لتقوية دفاع الخضر
ووفقا لمصادرنا الخاصة فإن بيتكوفيتش يراقب أسماء جديدة قد تمنح الإضافة في الخط الخلفي، مثل مدافع راسينغ باريس الفرنسي سمير شرقي (26 عاماً)، القادر على شغل مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع، كما ينتظر المدرب عودة لاعب غانغون الفرنسي صهيب ناير (23 عاماً)، من الإصابة التي تعرض لها في جويلية الماضي، ورغم صعوبة لحاقه بمباراتي الصومال وأوغندا، إلا أن عودته ستكون في الوقت المناسب قبل كأس أفريقيا 2025، ما يجعله ورقة رابحة لتعزيز المنظومة الدفاعية.
ومن بين الحلول التي يعتزم بيتكوفيتش دراستها إدخال تغييرات على النهج التكتيكي الذي اعتمده أخيراً (4-3-3)، والذي أظهر فاعلية هجومية لكنه كشف ثغرات دفاعية واضحة، ويفكر المدرب في العودة إلى خطة (3-4-3) التي ظهر بها المنتخب أكثر تماسكاً في بعض المباريات السابقة، وسط حديث من داخل المعسكر عن أن بعض اللاعبين أنفسهم طالبوا بالعودة لهذا الرسم، نظراً لما يوفره من صلابة دفاعية وحماية أكبر لمرمى “الخُضر” أمام الهجمات المرتدة والكرات الطويلة.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال