يُواصل الإتحاد الجزائري لكرة القدم بقيادة وليد صادي تحركاته لخطف أبرز المواهب الصاعدة في الملاعب الأوروبية، من أجل تعزيز صفوف منتخب الجزائر خلال السنوات المقبلة، في وقت برز فيه عدد من اللاعبين الشباب مزدوجي الجنسية ينشطون في أندية كبرى، أبرزهم خالص مراح (18 عاماً).
ووفقا لما كشف عنه موقع “العربي الجديد”، فإن اللاعب الجزائري الأصل، خالص مراح، أكد لممثلي الاتحاد الجزائري، الذين تواصلوا معه، أنه لم يفصل بعد في مستقبله الدولي، مشيراً إلى أنّ تركيزه ينصب حالياً على فرض نفسه مع فريق ليون.
ويُعد خالص مراح أحد أبرز اكتشافات نادي ليون هذا الموسم، بعدما جدد عقده مع الفريق، في أوت الماضي حتى عام 2029، ليؤكد النادي الفرنسي رغبته في الاعتماد عليه مستقبل، وعلى المدى الطويل. ويلعب مراح في مركز الوسط المكلف بالربط، إذ يتميز بقدرات عالية في افتكاك الكرة، والمساهمة في بناء الهجمة، وهي مواصفات جعلته محط متابعة من الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لتعزيز صفوف “الخضر” بأسماء شابة وموهوبة.
ويملك اللاعب مسيرة لافتة، رغم صغر سنه، إذ بدأ خطواته الأولى مع نادي مايزيي، أحد أندية الهواة في فرنسا، قبل أن يخوض تجربة ناجحة في اختبارات أولمبيك ليون عام 2016، بعدما التحق بأكاديمية النادي عن عمر تسع سنوات فقط، ليتدرج بعدها في مختلف الفئات، وصولاً إلى الفريق الأول. كما مثّل مراح منتخب فرنسا لفئة أقل من 20 عاماً، لكنه لم يحسم بعد وجهته الدولية النهائية.
وبدوره يُفضل الاتحاد الجزائري التريث وعدم استعجال القرار، تفادياً لتكرار سيناريوهات فقدان مواهب سابقة، وفي ظل تمسك اللاعب بالصمت وعدم كشف نيّاته المستقبلية، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، بين خيار الدفاع عن ألوان الجزائر مستقبلاً، أو السير على خُطى شرقي وأكليوش بانتظار فرصة مع منتخب “الديوك”.
بوبركة حمزة





























تعليقات حول هذا المقال