يتأهب المنتخب الوطني الجزائري بقيادة التقني البوسني المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لخوض آخر مباراتين له في تصفيات كأس العالم 2026 شهر أكتوبر الجاري ،عندما يواجه منتخبي الصومال وأوغندا في الجولتين ما قبل الأخيرة والأخيرة من التصفيات المونديالية، حيث يحتاج للفوز بالمباراة الأولى لتأمين التأهل إلى المونديال.
وكانت آخر مباراتين لمنتخب الجزائر في التصفيات المونديال أمام بوتسوانا (3-1) وغينيا (0-0) على التوالي عنواناً للانتقادات القوية الموجهة إلى المدرب السويسري، خاصةً في ظل تراجع أداء “المحاربين” بشكل مقلق وتسجيل العديد من نقاط الضعف واستمرار الاعتماد على بعض الأسماء رغم مردودها الضعيف.
وبعيداً عن معطيات التغيير التدريجي خلال المعسكر المقبل سيدخل بيتكوفيتش آخر مباراتين في تصفيات المونديال بثلاث مشاكل رئيسة قد تخلط حساباته الفنية، والتي نرصدها لكم عبر التقرير التالي:
كثرة الإصابات والغيابات النوعية المحتملة
أول مشكلة بالنسبة للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش تتمثل في كابوس الإصابة الذي يضرب منتخب الجزائر قبل انطلاق أي معسكر، لكن هذه المرة الأمر يتعلق بثلاثة لاعبين أساسيين في حساباته الفنية، على غرار ريان آيت نوري وحسام عوار وهشام بوداوي آخر الملتحقين بكتيبة المصابين.
ويعاني آيت نوري من الإصابة منذ بداية الشهر الجاري، حيث غاب عن مباراتي بوتسوانا وغينيا وقد يستمر غيابه لعدم اتضاح موعد عودته مع مانشستر سيتي، في حين أصيب حسام عوار مع الاتحاد هذا الأسبوع، وهشام بوداوي يوم الأحد مع نيس الفرنسي، ولم يتم تحديد درجة خطورة إصابتهما لحد الساعة، لكن غيابها سيورط بيتكوفيتش في البحث عن خيارات بديلة.
مشكلة حراسة المرمى
سيكون فلاديمير بيتكوفيتش مرة أخرى في مواجهة مشكلة حراسة منتخب الجزائر المزمنة قبل لقاءي الصومال وأوغندا، خاصة أن أداء الحارس الأساسي ألكسيس قندوز لم يكن مقنعاً في مباراتي بوتسوانا وغينيا، في وقت لا يملك فيه خيارات كثيرة وجاهزة بشكل مقلق قبل موعد كأس أمم أفريقيا 2025.
وتترقب الجماهير الجزائرية موقف مدرب “الخضر” من استدعاء لوكا زيدان للمباراتين وإمكانية إشراكه فيهما، ولو أن الأمر ليس بهذه السهولة، على اعتبار أن حارس غرناطة لا يملك أي خبرة أفريقية ولا انسجاماً مع اللاعبين الآخرين ومشاركته في موعد مهم لتأمين التأهل إلى المونديال يبدو مستبعداً جداً، وقد يكون ذلك بعد ضمان التأهل.
ضغط الجماهير الجزائرية المستمر واللاعبين الشباب
يعيش المدرب السويسري ضغطاً جماهيرياً كبيراً في الآونة الأخيرة لم يسبق أن عايشه منذ توليه زمام قيادة الجهاز الفني لمنتخب “محاربي الصحراء”، لعدم اقتناع الجزائريين بخياراته الفنية لحد الآن ومعارضتهم لسياسة عدم التجديد التي اعتمد عليها، ورفضه منح الفرصة للاعبين الشباب والموهوبين.
ولن يكون الضغط الجماهيري الوحيد الذي سيعاني منه فلاديمير بيتكوفيتش بل هناك ضغط اللاعبين الشباب والنجوم المتألقين في الفترة الأخيرة، على غرار أنيس حاج موسى وإبراهيم مازا وبدر الدين بوعناني ومنصف بكرار وإيلان قبال، حيث سيكون مطالباً بتوجيه الدعوة لهم والاعتماد على بعضهم في المواجهتين المقبلتين للتخلص من الضغوط.
بوبركة حمزة

































تعليقات حول هذا المقال