تعيش الجماهير الجزائرية على وقع الحلم الكبير بالعودة إلى أكبر المحافل الكروية العالمية، مونديال 2026، بعدما بات “الخضر” على بُعد خطوة واحدة فقط من تحقيق هذا الهدف الغالي الذي طال انتظاره منذ مشاركة الجزائر في مونديال البرازيل 2014، أين سيكون الحسم أمام منتخب الصومال غدا الخميس بملعب ميلود هدفي بوهران.
أظهر المنتخب الوطني في التصفيات أداءً مميزًا وثابتًا تحت قيادة مدربه الحالي، حيث تمكن من فرض شخصيته في مختلف المباريات بفضل توليفة متجانسة تجمع بين الخبرة والطموح، وبين لاعبين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية وآخرين صنعوا الفارق في البطولة المحلية، ويُجمع المراقبون أن المنتخب الجزائري يسير بثقة نحو تحقيق التأهل، خاصة بعد العروض القوية التي قدمها في اللقاءات الأخيرة، أين أثبتت “كتيبة الخضر” جاهزيتها الفنية والذهنية، ونجاحها في تجاوز اللحظات الصعبة بفضل الروح الجماعية والإصرار المعروف عن الكرة الجزائرية.
كما أن الأنظار تتجه غدا إلى المباراة القادمة، التي ستكون بمثابة الخطوة الحاسمة نحو المونديال، حيث يتوجب على “محاربي الصحراء” تأكيد قوتهم والظفر بالنقاط الثلاث التي ستحسم التأهل رسميًا وتعيد الجزائر إلى الساحة العالمية بعد غياب دام أكثر من عقد من الزمن، وبين حماس الجماهير في المدرجات وتفاؤل الشارع الرياضي، يبقى الأمل كبيرًا في أن يُسطّر المنتخب الوطني صفحة جديدة في تاريخه، ويمنح ملايين الجزائريين فرحة العودة إلى كأس العالم.
سعيد عمروش
































تعليقات حول هذا المقال