يواصل الناخب الوطني التقني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش وضع اللمسات الأخيرة على قائمة اللاعبين، قبل خوض نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، وسط سباق محموم بين الأسماء المرشحة للظهور في القائمة النهائية.
وفي خضم هذه التحضيرات، برز اسم لاعب جديد بشكل مفاجئ، ما قد يعيد خلط الأوراق في الأيام المقبلة، ويمنح المدرب خيارات إضافية غير متوقعة.
وكانت قرعة البطولة القارية، المقررة بين 21 ديسمبر و18 جانفي في المغرب، قد وضعت المنتخب الجزائري في المجموعة الخامسة، إلى جانب بوركينافاسو وغينيا الاستوائية والسودان.
وسيخوض المنتخب الوطني الجزائري مبارياته في الرباط على ملعب “مولاي الحسن”، حيث يستهل مشواره أمام السودان يوم 24 ديسمبر، ثم يواجه بوركينافاسو في 28 من الشهر ذاته، قبل اختتام الدور الأول بلقاء غينيا الاستوائية يوم 31 ديسمبر.
عودة أحمد قندوسي من الإصابة قد تشكل صداعًا لبيتكوفيتش
تلقى الطاقم الفني للمنتخب الجزائري أخبارًا إيجابية من الدوري السويسري، بعد تأكد جاهزية أحمد قندوسي عقب غياب طويل دام عدة أشهر بسبب الإصابة.
وعاد اللاعب للمشاركة مع نادي لوغانو أمام سيون، حيث دخل كبديل في الدقائق الأخيرة، بعد خوضه برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا مكثفًا، للتخلص من آثار الكسر الذي تعرّض له في قصبة الساق نهاية الموسم الماضي.
عودة قندوسي بهذا التوقيت قد تشكل صداعًا للمدرب بيتكوفيتش، الذي يجد نفسه أمام سباق كبير لتحديد التشكيلة النهائية، إذ تزيد جاهزية اللاعب من خياراته في خط الوسط، وتطرح أسئلة حول من سيحجز مقعده، خاصة في ظل المنافسة الشديدة بين الأسماء الموجودة مثل بن ناصر وزرقان وبوداوي وبن طالب وزروقي وحتى عبداللي.
رغم أن حظوظ قندوسي في دخول قائمة “الكان” تبدو غير مضمونة، بحكم ابتعاده الطويل عن المنافسة، إلا أن المدرب السويسري لا يستبعد الاستعانة بلاعبين قادرين على تقديم حلول إضافية، في حال أثبتوا جاهزيتهم في المباريات المتبقية مع أنديتهم قبل انطلاق البطولة.
ويدرك اللاعب السابق لوفاق سطيف أن مهمته ستكون صعبة، لكنه يسعى لاستغلال كل فرصة من أجل إقناع الجهاز الفني.
ويستمر الطاقم الفني قيادة بيتكوفيتش في متابعة تطور الحالة البدنية والفنية لقندوسي، قبل اتخاذ القرار النهائي، ليبقى احتمال ضمه إلى قائمة المنتخب الجزائري في كأس أفريقيا واردًا، رهن تحسن جاهزيته وقدرته على الاندماج سريعًا في نسق المنافسة.
بوبركة حمزة





























تعليقات حول هذا المقال