ودع منتخب تونس كأس الأمم الإفريقية بالخسارة 3-2 بركلات الترجيح أمام عشرة لاعبين من مالي، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في الدار البيضاء، ليضرب بهذا المنتخب المالي موعداً مع السنغال في دور الثمانية يوم الجمعة القادم.
وكان منتخب “نسور قرطاج” تقدم بالنتيجة أولاً في الدقيقة 88، عندما أرسل إلياس سعد تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء حولها البديل فراس شواط بضربة رأسية في الشباك ، قبل أن يدرك لاسين سينايوكو التعادل لمالي في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من ركلة جزاء بعدما أرسل تسديدة قوية مرت من تحت ذراع حارس تونس أيمن دحمان.
ولجأ الفريقان للوقت الإضافي لمدة نصف ساعة على شوطين، لكن النتيجة لم تتغير، ليخوض بعدها الفريقان ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، حيث سجل البلال توري ركلة الترجيح الحاسمة ليقود مالي لدور الثمانية بينما تصدى زميله الحارس جيجي ديارا لركلتي ترجيح من جانب المنتخب التونسي.
ومن اللافت للنظر أن مالي تأهلت إلى دور الثمانية رغم عدم فوزها في أي مباراة في البطولة التي تستمر فعالياتها إلى غاية 18 جانفي الحالي، حيث تعادلت مالي في كافة مبارياتها الثلاث في دور المجموعات وجاءت في المركز الثاني خلف المغرب صاحب الأرض والجمهور بالمجموعة الأولى قبل أن تتعادل 1-1 مع تونس في ثاني مباريات دور الستة عشر.
عبـد العالي سلالي































تعليقات حول هذا المقال