خطف ليفربول فوزًا قاتلًا بهدف من دون رد أمام نوتنغهام فورست، في المباراة التي أقيمت على ملعب “سيتي غراوند”، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز ، ليؤكد من جديد أنه فريق اللحظات الكبرى.
وجاء هدف الانتصار بتوقيع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، الذي منح “الريدز” ثلاث نقاط ثمينة، وكتب فصلًا جديدًا في حكاية الفريق مع الدقائق القاتلة هذا الموسم؛ حكاية باتت عنوانًا بارزًا لمشوار الريدز في منافسات البريميرليغ.
بذلك، ارتقى رصيد ليفربول إلى النقطة 45 في المركز السادس بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متساويًا مع أصحاب المركزين الرابع والخامس تشيلسي ومانشستر يونايتد.
وبهذا الهدف أمام نوتينغهام فورست، رفع ليفربول رصيده إلى 7 أهداف حاسمة سُجلت في الدقيقة (90) أو بعدها خلال الموسم الجاري من البريميرليغ 2025-26، وهو الرقم الأكبر على الإطلاق لأي فريق في موسم واحد بتاريخ المسابقة الإنجليزية.
والمثير أن ملعب “سيتي غراوند” بات شاهدًا متكررًا على هذه الدراما الحمراء، فهدف ماك أليستر يُعد الرابع تاريخيًا لليفربول في الدوري الممتاز بين موسمي 2006-2007 وحتى الآن، الذي يُسجل كهدف فوز في الوقت القاتل، واثنان من هذه الأهداف جاءا تحديدًا على هذا الملعب.
وكان الأورغواياني داروين نونيز قد خطف هدفًا قاتلًا أيضًا بملعب سيتي غراوند في مارس 2024 عند الدقيقة (98:37)، ليؤكد أن هذا الملعب يحمل ذكرى خاصة للريدز حين يتعلق الأمر بالحسم المتأخر.
عبـد العالي سلالي






























تعليقات حول هذا المقال