شهدت مباراة في الدوري الكندي الممتاز، تطبيق القانون الذي اقترحه المدرب الفرنسي آرسين فينجر للتسلل، لأول مرة في تاريخ كرة القدم.
وسجل فريق باسيفيك إف سي هدفًا في مرمى هاليفاكس وانديررز عن طريق لاعبه أليخاندرو دياز، رغم أن المهاجم كان متقدمًا بشكل طفيف عن ثاني آخر مدافع، وهي حالة كانت ستُحتسب تسللًا وفق القواعد التقليدية.
لكن التعديل الجديد في قانون التسلل، الذي اقترحه المدرب الأسبق لآرسنال والمسؤول حاليًا عن تطوير كرة القدم عالميًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، ينص على أن المهاجم يُعتبر في موقف سليم طالما لا يوجد “فراغ واضح” بينه وبين آخر مدافع.
ويُعد اللاعب في وضعية سليمة إذا كان جزء من جسده الذي يمكن تسجيل الأهداف به – باستثناء اليدين والذراعين – على خط واحد مع ثاني آخر مدافع أو خلفه.
وتهدف هذه القاعدة إلى دعم اللعب الهجومي وتعزيز انسيابية المباريات، بحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم. بدأ تطبيق هذه القاعدة بشكل تجريبي مع انطلاق موسم 2026 من الدوري الكندي الممتاز هذا الشهر، بالتعاون مع الفيفا ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة.
وكان فينجر طرح هذا التعديل لأول مرة عام 2020، وكان من المفترض تجربته في كأس العالم 2026، لكن فيفا تراجع عن الفكرة.
وينص القانون الحالي على أن أي جزء من جسم المهاجم يمكنه تسجيل الأهداف إذا تجاوز ثاني آخر مدافع، يُعد في موقف تسلل.
وقد تعرض قانون التسلل لانتقادات متزايدة منذ إدخال تقنية الفيديو (VAR) والتسلل شبه الآلي، حيث تم إلغاء أهداف بسبب حالات تسلل ضئيلة للغاية، مع وجود شكوك حول استفادة المهاجم من تلك الوضعية.
عبـد العالي سلالي





























تعليقات حول هذا المقال