أجرى منتخب الجزائر بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، أول مران له في كانساس سيتي، وذلك بعد ساعات من وصوله إلى مقر إقامته، تحضيرًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبعد الحصول على قسط من الراحة، خاض منتخب الجزائر أول مران له في المركز الرياضي لجامعة روك شارلك بارك تحت قيادة المدرب بيتكوفيتش، وبحضور كافة اللاعبين، حيث تنتظر “الخضر” موقعة صعبة في افتتاح مبارياتهم بالمجموعة العاشرة، أمام الأرجنتين حامل اللقب وأسطورتها ليونيل ميسي.
وشهدت الحصة التدريبية، مشاركة عبد اللطيف رمضان حارس مرمى مولودية الجزائر، الذي قرر بيتكوفيتش اصطحابه مع البعثة كحارس رابع، رغم عدم إدراج اسمه في القائمة الرسمية المشاركة بالمونديال والتي تضم 26 لاعبًا.
وتأتي مشاركة عبد اللطيف رمضان مع بعثة المنتخب الجزائري، وذلك كخطوة احترازية تحسبًا لأي طارئ، خاصة أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تتيح للمنتخبات المشاركة في المونديال، باستبدال أي حارس يتعرض لإصابة بالغة خلال أي وقت من أوقات كأس العالم.
بدا أن الحماس يسيطر على لاعبي المنتخب الجزائري خلال الحصة التدريبية، حيث أظهر اللاعبون جدية واضحة وإصرار كبير، بحثًا عن تحقيق نتائج مرضية في المونديال، وتقديم مستويات تليق بتطلعات الجماهير الجزائرية.
ويتطلع الجزائريون في مشاركتهم الخامسة بالمونديال، إلى تكرار ما حققوه في كأس العالم 2014 بالبرازيل، بعد تمكنهم من الوصول إلى ثمن النهائي، قبل توديع المنافسات بصعوبة على يد ألمانيا، التي أكملت طريقها نحو الصعود إلى منصات التتويج في تلك النسخة، وهو الأداء الجزائري الذي لاقى استحسان الملايين، خاصة أن “الخضر” كانوا أقرب للصعود، لولا التألق الذي أظهره مانويل نوير في حراسة مرمى ألمانيا خلال تلك الليلة.
جدير بالذكر أن القرعة أوقعت المنتخب الجزائري ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم إلى جانبه منتخبات الأرجنتين -حامل اللقب-، إلى جانب النمسا، والمنتخب الأردني الذي يخوض المونديال للمرة الأولى في تاريخه.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال