لأول مرة في تاريخها، سيكون لإفريقيا عشرة ممثلين في نسخة واحدة من كأس العالم. وبعيداً عن الطموحات الجماعية، يستعد العديد من المواهب الشابة في القارة لاستغلال هذا الحدث العالمي الكبير لتحقيق قفزة جديدة في مسيرتهم.
ولم تحظى كرة القدم الإفريقية من قبل بمثل هذه المنصة. مع مشاركة عشر دول من القارة لأول مرة في مرحلة نهائية واحدة، تبدو نسخة 2026 من المونديال وكأنها نقطة تحول تاريخية لإفريقيا. وهذا الجيل يملك كل مقومات الحلم.
في طليعة هذه المواهب، يبرز عدة أسماء لا بد من متابعتها عن كثب:
1-إبراهيم مازة (منتخب الجزائر، باير ليفركوزن، 20 عاماً)
2-أيوب بوعادي (منتخب المغرب، ليل، 18 عاماً)
3-يان ديوماندي (منتخب ساحل العاج، آر بي لايبزيغ، 19 عاماً)
4-بازومانى توريه (منتخب ساحل العاج، هوفنهايم، 20 عاماً)
5-إبراهيم مباي (منتخب السنغال، باريس سان جيرمان، 18 عاماً)
6-مامادو سار (منتخب السنغال، تشيلسي، 20 عاماً)
7-حمزة عبد الكريم (مصر، برشلونة، 18 عاماً)
8-نواه ساديكي (منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، سندرلاند، 21 عاماً)
9-كاليب ييرينكي (منتخب غانا، نوردشيلاند، 20 عاماً)
10-مبيكيزيلي مبوكازي (منتخب جنوب أفريقيا، شيكاغو فاير، 20 عاماً)
ومع ذلك، ربما يجسد مازة طموح هذه الجيل أكثر من غيره. إذ يلقبه أنصار الجزائر بـ”مارادونا”، ويُعد لاعب وسط باير ليفركوزن واحداً من أكثر المواهب الشابة تحت الأنظار في أوروبا. أفريقيا تدخل المونديال بأسلحتها. ليكن ذلك واضحاً للجميع.
بوبركة حمزة































تعليقات حول هذا المقال