بات الدولي الجزائري رياض محرز قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، بعدما قطعت مفاوضات انتقاله إلى نادي الشباب شوطًا كبيرًا، ولم يعد يفصل عن إتمام الصفقة سوى استكمال بعض الإجراءات الرسمية.
وكان النجم الجزائر قد أصبح لاعبًا حرًا عقب فسخ عقده بالتراضي مع الأهلي السعودي، الذي قضى بين صفوفه فترة حافلة، قاد خلالها الفريق إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، قبل أن يقرر الطرفان إنهاء الارتباط بينهما.
وبحسب التقارير الإعلامية، توصل محرز والشباب إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية، لتدخل المفاوضات بذلك مرحلتها الأخيرة، في انتظار الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة في الدوري السعودي.
وتتمثل العقبة المتبقية أمام الإعلان الرسمي عن الصفقة في موافقة رابطة الدوري السعودي ولجنة الرقابة المالية، وذلك من أجل توثيق العقد والتأكد من توافقه مع السقف المالي المعتمد للأندية.
وفي حال استكمال هذه الإجراءات، سيكون محرز على موعد مع ارتداء قميص الشباب، في صفقة من المنتظر أن تحظى باهتمام كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية والخبرة التي يمتلكها اللاعب الجزائري، بعدما صنع مسيرة مميزة في الملاعب الأوروبية قبل انتقاله إلى الدوري السعودي.
ورغم اقترابه من الشباب، لم يكن النادي السعودي الخيار الوحيد المطروح أمام محرز خلال الفترة الأخيرة، إذ ارتبط اسم اللاعب بإمكانية العودة إلى أوروبا من بوابة روما الإيطالي، كما تلقى اهتمامًا من نادي تشوروم التركي.
وتترقب جماهير الشباب الساعات المقبلة لمعرفة مصير الصفقة، خاصة أن الحصول على الضوء الأخضر من الجهات المعنية قد يمهد للإعلان رسميًا عن انضمام أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية إلى الفريق.
بوبركة حمزة

































تعليقات حول هذا المقال