انتظر الدولي الجزائري أنيس حاج موسى أكثر من عامين منذ أول استدعاء له مع منتخب الجزائر، من أجل ترك بصمته الأولى في مباراة رسمية.
ودخل النجم الجزائري بديلا لبشير بلومي خلال مباراة زامبيا، قبل أن ينجح في هز الشباك ويوقع أول أهدافه الرسمية بألوان «الخضر».
وكان حاج موسى طرق أبواب «محاربي الصحراء» لأول مرة في سبتمبر 2024، خلال عهد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، لكنه لم يحصل منذ ذلك الحين على فرصة كاملة لفرض نفسه، مكتفيا بمشاركات محدودة، في ظل القائد المعتزل دوليا رياض محرز.
ولم يكن نجم فينورد الهولندي يحظى بمشاركات منتظمة مع المنتخب، إذ ظل حضوره في معظم المباريات مقتصرا على دقائق محدودة، قبل أن يسجل هدفه الدولي الأول في مباراة ودية أمام هولندا يوم 3 جوان 2026، ثم هدفا آخر في ودية بوليفيا بعدما بأسبوع، قبل أن يفتتح رصيده الرسمي أمام زامبيا.
ومع رحيل محرز عن المشهد الدولي، بات مركز الجناح الأيمن مفتوحا أمام أكثر من اسم، وهو ما ظهر بوضوح في أول اختبار للمدرب إبراهيم حمداني، الذي فضل الاعتماد على بلومي أساسيا أمام زامبيا، قبل أن يمنح حاج موسى فرصة المشاركة في الشوط الثاني.
وجاء رد لاعب فينورد سريعا، بعدما استغل الدقائق التي حصل عليها وسجل هدفا من شأنه أن يعزز حضوره في حسابات “الخضر”، خاصة أن رصيده الدولي أصبح 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين خلال 19 مباراة، بمجموع 645 دقيقة.
ويأمل حاج موسى أن يكون هدفه في مرمى زامبيا محطة جديدة في مشواره الدولي مع الجزائر لاسيما أن الجماهير، تعتبره رقم واحد في سباق حمل إرث محرز.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال