يواصل شبح الإصابات مُلاحقة نجوم منتخب الجزائر، قبل أسابيع قليلة من التوقف الدولي القادم.
وسيكون منتخب الجزائر خلال شهر نوفمبر القادم على موعد مع مواجهة مزدوجة أمام طوغو، في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
تلقى مدرب المنتخب الوطني الجزائري إبراهيم حمداني في الأيام الماضية خبر إصابة متوسط الميدان عادل بوربعة، الذي لن يكون قادراً، وبنسبة كبيرة، على اللحاق بالمعسكر القادم، ولكنه لن يكون الوحيد المرشح للغياب عن المباريات المقبلة لمنتخب الجزائر.
ويُثير سمير شرقي مدافع نادي باريس إف سي، هو الآخر القلق في الجزائر وفرنسا، بعدما تعرض لإصابة عضلية جديدة، مع الحديث عن إمكانية غيابه لبضعة أسابيع قادمة.
وبعد بداية موسم قوية في الدوري الفرنسي، وجد شرقي نفسه مجبرا على الخروج مُصابا بعد مرور ساعة من اللعب خلال الخسارة بهدف دون رد أمام لوريان.
وأوضح الإعلام الفرنسي أن سمير شرقي يعاني من انزعاجات عضلية على مستوى الركبة، وهي نفس المنطقة التي تعرض فيها لإصابة معقدة خلال الموسم الماضي وأثرت على مستواه بشكل كبير، مما حرمه من تسجيل ظهور قوي في المونديال الأخير.
ويُرتقب أن يخضع سمير شرقي في الساعات القادمة لفحوصات جديدة، من أجل تحديد نوعية إصابته بدقة ومعرفة الفترة التي سيبقى فيها بعيداً عن المنافسة.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال