يمر المدافع الدولي الجزائري ريان آيت نوري بفترة حرجة مع ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث أصبحت مسألة رحيله عن الفريق ضرورة ملحة لإنقاذ مسيرته الكروية واستعادة مستواه المعهود.
تزايدت الضغوط على آيت نوري بعد أن قرر المدرب إنزو ماريسكا استبعاده مجددًا من قائمة الفريق في مباراة القمة أمام ليفربول، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة.
هذا الاستبعاد المستمر يؤكد أن الظهير الأيسر لا يدخل إطلاقًا ضمن الخطط الفنية للمدرب الإيطالي منذ بداية الموسم الحالي، رغم رفضه الرحيل في الصيف.
تأتي هذه الصعوبات مع النادي الإنجليزي لتزيد من تعقيد موقف اللاعب البالغ من العمر 25 عاما، خاصة بعد المشاكل التي واجهها مؤخرا مع المنتخب الوطني الجزائري، والتي أدت إلى استبعاده من المعسكر الأخير لأسباب انضباطية.
ويواجه آيت نوري الآن خطر التراجع الفني والبدني بسبب افتقاده لنسق المباريات التنافسية، مما يجعله مرشح للابتعاد عن الجزائر في معسكر نوفمبر القادم أيضًا.
في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله، بات رحيل آيت نوري عن صفوف مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة هو الحل الأقرب والأنسب.
ويحتاج اللاعب للانتقال إلى فريق يضمن له المشاركة بانتظام، ليتمكن من استعادة مستوياته الفنية والبدنية، وهو ما سيمهد الطريق أمام عودته لصفوف المنتخب الوطني، خاصة مع استعداد المدرب إبراهيم حمداني لمنحه فرصة جديدة متى ما استعاد جاهزيته.
بوبركة حمزة
































تعليقات حول هذا المقال