كشفت مصادر قريبة من المنتخب الجزائري أن هناك حالة من الانشغال والحيرة لدى المدرب إبراهيم حمداني ومساعده عنتر يحيى قبل أقل من شهر من ثاني تربص للخضر تحت قيادة الجهاز الفني الجديد، بسبب مستوى الحارس لوكا زيدان.
وخاض إبراهيم حمداني أول 3 مباريات كمدرب للمنتخب الجزائري بعد أن حل بديلا للبوسني فلاديمير بيتكوفيتش عقب المشاركة في كأس العالم، ولم تكن بدايته مقنعة بحسب كثير من المتابعين في الأوساط الكروية المحلية، على الرغم من أن رفاق بشير بلومي لم يتلقوا الخسارة في المباريات الثلاث.
وأفادت مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري أن أرقام الحارس الأول للمنتخب لوكا زيدان، الذي يسجل عودته للقائمة في التوقف الدولي المقبل لشهر نوفمبر بعد غيابه عن المباريات الأولى لإبراهيم حمداني، تنفيذا للعقوبة المفروضة عليه بالإيقاف، تبدو صادمة للجهاز الفني في بداية الموسم الجاري.
وانضم زيدان إلى نادي ليغانيس في دوري الدرجة الثانية الإسباني في الصيف الماضي قادما من غرناطة، ولم يشارك في بداية عهد إبراهيم حمداني مع منتخب بلاده بسبب عقوبة الإيقاف لمباراتين كانت فرضت عليه في كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أحداث مباراة نيجيريا والجزائر في ربع النهائي.
ويستعد حارس مرمى ليغانيس للعودة إلى صفوف المنتخب الجزائري خلال معسكر شهر نوفمبر المقبل، حيث ستواجه الجزائر منتخب توغو في مباراتين لحساب الجولتين الثالثة والرابعة.
ويُنتظر أن يستعيد الحارس الجزائري مكانه في التشكيل الأساسي بعد أن كان ميلفين ماستيل هو من شارك في المباريات الثلاث الأخيرة أمام زامبيا (3 ـ 1) ثم بورندي (2 ـ 2) ضمن تصفيات أمم إفريقيا، والنيجر في مباراة ودية.
لكن مصدرا مقربا من المنتخب الجزائري أكد لموقع الأهداف، أن ظهور لوكا زيدان مع ليغانيس بشكل مخيب في بداية دوري الدرجة الثانية الإسبانية يمثل هاجسا كبيرا للمدرب إبراهيم حمداني الذي يتجه نحو التعويل على نجل الأسطورة زين الدين زيدان أساسيا.
وبدأ الحارس الجزائري الموسم الجديد بأداء مثير لصدمة الكثير من المتابعين، إذ شارك مع ناديه ليغانيس في الدوري الإسباني للدرجة الثانية في 8 مباريات، من بينها مشاركته كبديل في الجولة الثانية أمام ريال أوفييدو عقب طرد الحارس الأساسي، ليصبح بعد ذلك الخيار الأول للفريق.
ومنذ أول ظهور له اهتزت شباك لوكا زيدان في 13 مناسبة خلال الموسم، من بينها 12 هدفا في آخر 4 مباريات، بعد استقباله 3 أهداف أمام تينيريفي، و3 أخرى ضد ألميريا، بالإضافة إلى 4 أهداف كاملة في شباك فريقه أمام قادش.
في المقابل، تمكّن لوكا من الخروج بشباك نظيفة في مباراتين فقط من أصل 8 مباريات ظهر فيها في تشكيل فريقه، حتى الآن.
ويطرح تراجع لوكا زيدان هاجسا حقيقيا لدى المدرب إبراهيم حمداني، الذي سيفاضل بينه وبين ميلفين ماستيل بعد أداء دفاعي مثير للانتقادات لمحاربي الصحراء في التوقف الدولي الأخير.
بوبركة حمزة
































تعليقات حول هذا المقال