بات مدافع إتحاد العاصمة أشرف عبادة قريبًا من خوض تجربة احترافية في الدوري القطري، في ظل تقدم المفاوضات بين الإتحاد ونادي الشمال القطري، الذي يسعى إلى حسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما تقدم بعرض رسمي تتجاوز قيمته مليون يورو.
ووفقًا للتقارير الصحفية، أبدت إدارة الشمال اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع مدافع «الخضر»، وأرسلت عرضها إلى مسؤولي اتحاد الجزائر، الذين يدرسون المقترح تمهيدًا لاتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب، وسط مؤشرات على إمكانية الموافقة، بالنظر إلى القيمة المالية المغرية للصفقة.
ورغم ارتباط عبادة بعقد مع اتحاد الجزائر يمتد حتى عام 2029، فإن العرض القطري قد يدفع إدارة النادي إلى الموافقة على رحيله، علمًا أن المدافع انضم إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من جمعية الشلف.
ولا يُعد نادي الشمال الطرف الوحيد المهتم بخدمات اللاعب، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بالأهلي المصري، غير أن الفريق القطري يبدو الأكثر جدية في مساعيه، بفضل تقدمه بعرض رسمي. كما تشير المعطيات إلى أن أيوب عزي، اللاعب السابق لمولودية الجزائر وصاحب التجربة الطويلة في الملاعب القطرية، يؤدي دورًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، مستفيدًا من علاقاته ومعرفته بأجواء الكرة هناك.
وتسير المفاوضات نحو الحسم خلال الفترة المقبلة، على أن ينضم عبادة إلى الشمال مع انطلاق سوق الانتقالات الشتوية، في حال توصل الناديين إلى اتفاق نهائي بشأن جميع التفاصيل، ليبدأ بذلك تحديًا جديدًا في الدوري القطري، إلى جانب مواطنيه بغداد بونجاح ورياض محرز.
وعرفت مسيرة المدافع الجزائري تطورًا ملحوظًا خلال المواسم الأخيرة، بعدما غادر وفاق سطيف إثر فشله في فرض نفسه خلال فترة التجارب، قبل أن يستعيد مستواه ويعيد إطلاق مشواره من بوابة جمعية الشلف، حيث قدم عروضًا مميزة مهدت الطريق أمامه للانضمام إلى المنتخب الوطني المحلي.
وفرض عبادة نفسه ضمن خيارات المدرب مجيد بوقرة، وشارك مع المنتخب المحلي في كأس العرب، قبل أن يفتح تألقه الباب أمامه للالتحاق بالمنتخب الأول، الذي أصبح حاضرًا ضمن صفوفه منذ أكثر من عام.
وخاض المدافع الجزائري 13 مباراة دولية، سجل خلالها هدفًا مميزًا في ظهوره الرسمي الأول أمام منتخب غواتيمالا، كما أظهر مرونة تكتيكية بقدرته على شغل مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، وهو ما عزز قيمته الفنية وجعله محط اهتمام عدة أندية عربية.
بوبركة حمزة





























تعليقات حول هذا المقال