ماذا لو تغيرت الأقدار وتأهل المنتخب الوطني لكأس العالم قطر 2022 بدلا من الكاميرون، هل كان سيظهر المنتخب الوطني بمستوى متدهور، فالجواب طبعا لا لأن المونديال واللعب فيه أمر مختلف تماما عن اللعب والمشاركة في المسابقات الأخرى.
مباريات المونديال لها طابع خاص، وهو ما ظهر جليا من خلال مشاركات المنتخب الوطني السابقة في منافسات كأس العالم ولعل أبرز مثال على ذلك كأس العالم 2014 بالبرازيل، والتي ظهر فيها الخضر بمستوى أكثر من رائع بتحقيق الفوز أمام كوريا الجنوبية برباعية والفوز أيضا على روسيا في آخر الجولات بهدف إسلام سليماني، وقبلها أيضا مونديال جنوب إفريقيا الذي ظهر فيه أشبال سعدان آنذاك بمستوى جيد رغم عدم تحقيق التأهل للدور الثاني.
فمن غير المعقول مقارنة مستوى المنتخب الوطني حاليا بمستوى منتخبات مشاركة في مونديال قطر، والتي لم تقدر في وقت سابق على رفقاء محرز، الذين حققوا ما عجزت عنه منتخبات أخرى بالوصول لـ 35 مباراة دون هزيمة خلف منتخبات عالمية، ليبقى الهدف المنشود والمسطر حاليا هو كيفية إعادة أشبال بلماضي لمستواهم السابق والمعهود.
سعيد عمروش

































تعليقات حول هذا المقال