ينتظر الشارع الجزائري بشكل عام، والعاشق لكرة القدم بشكل خاص، إعلان الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” عن البلد الذي سيحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بدلا من غينيا التي سحب منها التنظيم في وقت سابق، وهذا بعدما أودعت الجزائر ملفها بشكل رسمي، يوم الجمعة الماضي على مستوى مقر الهيأة الكروية الإفريقية بالعاصمة المصرية القاهرة، ورغم التفاؤل الذي يسود الجماهير الجزائرية، إلا أن التخوف تسلل إليهم بعد إعلان دول أخرى ترشحها لاحتضان نفس الحدث.
المنافسة ستكون شديدة مع 5 ملفات أخرى
وسيكون الملف الجزائري في منافسة شديدة من طرف 5 ملفات أخرى، بعدما تقدمت بلدان إفريقية بملفاتها لاحتضان الحدث، على غرار المغرب، جنوب إفريقيا، زامبيا والسنغال، بالإضافة إلى ملف مشترك بين نيجيريا والبنين، وهذا ما يجعل الصراع قويا، قبل الإعلان يوم 10 فيفري من العام المقبل على الفائز باستضافة الحدث من طرف “الكاف” خلال اجتماع المكتب التنفيذي.
ملف الجزائر قوي ولكن حذار من الكواليس!
ولا جدال، بأن الملف الجزائري قوي ويستوفي كل الشروط التي تطلبها “الكاف” من أجل تنظيم بطولة من هذا المستوى، سواء من حيث الملاعب أو البنية التحتية، متمثلة في شبكة الطرقات والفنادق والعديد من الأمور الأخرى، لكن الأمر الذي سيلعب جورا مهما في تحديد هوية بديل غينيا، هي “لعبة الكواليس” داخل أروقة “الكاف”، لهذا على مسؤولي الكرة في الزائر التحرك واستغلال تنظيم “الشان” من أجل الاحتكاك بالمسؤولين على الكرة في القارة وخاصة أعضاء المكتب التنفيذي المعنيين بالتصويت على اختيار البلد المستضيف للبطولة.
بلال نجاري






























تعليقات حول هذا المقال