صحيح أن البطولة الوطنية الجزائرية لكرة القدم لا تمر بأحسن أحوالها خاصة في الفترة الأخيرة ومع تفاقم ديون الأندية الجزائرية ومرور الكثير منها بضائقة مادية، ذلك ما جعل مستواها يتراجع بعض الشيء مقارنة بالسنوات العشر أو الخمس الماضية.
ورغم ذلك فإن البطولة الوطنية احتلت المركز الثاني إفريقيا في التصنيف السنوي الاخير للبطولات في العالم الخاص بعام 2022 الصادر عن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، خلف الدوري المصري الذي تصدر الدوريات الإفريقية، فيما عاد المركز الثالث للدوري المغربي.
المركز ال 20 للدوري الجزائري عالميا
وعلى صعيد الترتيب العالمي، إحتل الدوري المصري متصدر الدوريات الإفريقية المركز 13 عالميا، أما الدوري الجزائري صاحب المركز الثاني إفريقيا فقد إحتل المركز ال 20 عالميا، فيما عاد المركز ال 24 عالميا للدوري المغربي ثالث الدوريات الأوربية والمركز ال 33 عالميا للدوري السوداني الذي حل في المركز الرابع إفريقيا، أما خامس ترتيب الدوريات الإفريقية الدوري التانزاني فاحتل المركز ال 39 عالميا.
الدوري الجزائري أكد ذلك في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين
وبالحديث عن مركز الدوري الجزائري في تصنيف الإتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، فإن الدوري الجزائري أثبت علو كعبه وأحقيته بالمركز الثاني إفريقيا في النسخة السابعة لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي تعتمد بالأصل على اللاعبين الناشطين في الدوري فقط، وذلك تألق اللاعب الجزائري ووصوله الى النهائي بمستوى مقبول جدا، وبإحصائيات جد مميزة حيث يعتبر المنتخب الجزائري المحلي المنتخب الوحيد الذي لم يتلق أي هدف خلال مجريات هذه البطولة التي إحتضنتها الجزائر بامتياز.
اللاعب المحلي الجزائري ذو إمكانيات كبيرة
وشهدت السنوات الأخيرة إحتراف العديد من اللاعبين في الدوري الجزائري الى الدوريات الأوربية او حتى العربية دون أدنى مشاكل في التأقلم أو من ناحية المستوى الفني وذلك ما يؤكد على المستوى الذهني والفني الكبير الذي يتمتع بع اللاعب الجزائري والذي يرشحه للعب في أي بطولة في العالم.
اللاعب المحلي يحتاج الدعم
وبالحديث عن نقص مردودية اللاعب المحلي في الدوري الجزائري، نجد أن هذا الأخير يعاني من الكثير من النقائص على غرار مشكل المستحقات وعدم الاستقرار مع إدارة واحدة ومدرب واحد في موسم واحد، حيث نجد أن الأندية الجزائرية من بين الأندية الأكثر تغييرا للمدربين و الطاقم الفني وذلك ما إنعكس بالسلب على ما يقدمه اللاعب داخل أرضية الميدان.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال