فضلا عن مشكلة وسط الميدان، ظهر مشكل جديد أمام الناخب الوطني جمال بلماضي، ألا وهو الدفاع الذي يعاني من نقص البدائل خاصة مع ابتعاد البعض عن المنافسة لمدة طويلة على غرار توغاي وبن عيادة وماندي الذي لا يشارك كثيرا مع فياريال، فضلا عن إصابة عطال وابتعاده عن الميادين لمدة طويلة.
نقص مشاركات بعض عناصر الخضر قد تؤثر على الخضر
وقد يؤدي نقص المشاركة بالنسبة للعديد من عناصر دفاع المنتخب الوطني الى تدهور أوضاع المنظومة الدفاعية في المنتخب التي لطالما كانت نقطة قوة الخضر، وبالحديث عن اللاعبين الذين لا يشاركون كثيرا رفقة أنديتهم، وجب الإشارة لبن عيادة وماندي اللذان لا يلعبان بشكل منتظم رفقة أنديتهما، فضلا عن المدافع المتألق الآخر أحمد توبة، الذي لن يلعب أي مباراة في الفترة المقبلة بعد توقف الدوري التركي بسبب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد مؤخرا مخلفا العديد من الضحايا و الجرحى، وبذلك نجد أن الثنائي رامي بن سبعيني وبدران هما اللاعبان الوحيدان اللذان يلعبان بانتظام رفقة أنديتهما، واللذان سيكونان جاهزان لتربص مارس المقبل، دون أن ننسى الوافد الجديد الى صفوف المنتخب ريان آيت نوري الذي يعتبر حل من حلول بلماضي في الدفاع في المستقبل.
بلماضي قد يستعين ببعض أسماء الشان
وبفعل غياب البدائل في دفاعات المنتخب الوطني يرجح المتتبعين للشأن الرياضي في الجزائر، تواجد بعض الأسماء التي تألقت مؤخرا في دفاع المنتخب الوطني في شان 2022، على غرار كل من بلخيثر على الرواق الأيمن، زين الدين بلعيد وشعيب كداد في قلب الدفاع.
هل سيؤدي ذلك الى تغيير طريقة لعب المنتخب
لا يملك الناخب الوطني جمال بلماضي الكثير من الحلول لدفاع المنتخب الوطني في الفترة الحالية، وذلك ما جعل التساؤلات تحوم حول ما إذا كان الناخب الوطني سيغير من طريقة لعب المنتخب، ويعتمد على ثلاثة مدافعين مع تواجد آيت نوري متقدما في الرواق على الجهة اليسرى ومهدي ليريس على الجهة اليمنى.
بلال عمام































تعليقات حول هذا المقال