أثارت الهزيمة التي تلقاها المنتخب الوطني لأقل من 17 الخميس الماضي أمام نادي مولودية الجزائر صنف أقل من 19 سنة العديد من التساؤلات بالنسبة لمتتبعي الكرة في الجزائر، خاصة وأن المباراة شهدت العديد من الأخطاء الفردية الفادحة في الشق الدفاعي للمنتخب والبطولة الإفريقية لهذه الفئة شارفت على الإنطلاق.
لكن سرعان ما تدارك أشبال الناخب الوطني أرزقي رمان ذلك واستعادوا نغمة الانتصارات في المباراة الودية الثانية والأخيرة في هذا التربص التي جمعتهم بنادي نصر حسين داي لأقل من 21 سنة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين بملحق ملعب نيلسون مانديلا ببراقي.
رمان دخل بنفس التشكيلة التي واجهت المولودية تقريبا
هذا ومن الواضح أن الناخب الوطني ارزقي رمان قرأ جيدا الأخطاء التي ارتكبها أشباله في مباراة مولودية الجزائر الودية وعمل على تصحيحها دون إحداث تغييرات في التشكيلة التي دخلت مواجهة نصر حسين داي ما عدا تعويض يزيد عصام بميمون، وذلك ما أتى بثماره وتمكن المنتخب من تحقيق الفوز بالآداء والنتيجة.
الخضر أنهو الشوط الأول متفوقين بثلاثة أهداف دون مقابل
هذا وفرض عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة سيطرتهم على مجمل وقائع الشوط الأول وكانت فرصهم للتهديف كثيرة وذلك ما ترجم على أرض الواقع عندما تمكن بداني لاعب بارادو من إفتتاح باب التسجيل من ركلة حرة مباشرة، دقائق معدودة بعدها ضاعف بولطايف لاعب أجاكسيو الفرنسي النتيجة، وقبل نهاية الشوط الأول وقع ليمان من أكاديمية الفاف على الهدف الثالث للمنتخب الوطني.
انخفض إيقاع الخضر في الشوط الثاني
أما في الشوط الثاني من المباراة فحاول المنتخب الوطني تسيير نتيجة اللقاء والحفاظ على التقدم بثلاثة أهداف دون مقابل، لكن الفريق الخصم ضغط وتمكن من فتح باب التسجيل وإضافة هدف ثاني، لكن ردة فعل عناصر المنتخب الوطني كانت رائعة وسريعة وذلك عندما تحصل المنتخب على ركلة جزاء ترجمها زياد لاعب الزمالك المصري الى هدف.
مصطفى بسكري وزهير جلول هنأوا اللاعبين بعد المباراة
ومن جهة أخرى، تابع المدير الفني الوطني مصطفى بسكري ومساعده زهير جلول مباراة المنتخب الوطني، ليتوجهوا بعد ذلك الى غرف تغيير الملابس أين هنأوا اللاعبين بهذا الفوز وقدموا لهم مجموعة من النصائح من أجل تقديم المزيد وتشريف الراية الوطنية في البطولة الإفريقية التي ستحتضنها الجزائر.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال