يعلم الجميع أن فريق شباب بلوزداد لن يلعب أي مباراة قارية هذا الأسبوع وسيعودون للتركيز على البطولة، فحسب مصادر مقربة جدا من بيت أولاد العقيبة استغل الرئيس الجديد هذه الفترة من أجل الاجتماع بالمدرب نبيل الكوكي للحديث عن مستقبله، حيث أكد له ثقته الكبيرة بخدماته رغم التعثرات الأخيرة، هذا ما يعتبر بمثابة تحدي لرغبة الأنصار الذين يطالبون بضرورة رحيله قبل فوات الأوان.
طالب الكوكي بضرورة تحقيق الأهداف المتفق عليها
ما دام أن الموسم لا يزال طويل والشباب سيلعب أكثر من 17 مباراة في البطولة الوطنية، رابطة الأبطال وكأس الجزائر، يعني أنه هناك أهداف بإمكان الفريق اللعب عليها وهو ما قاله رابحي للكوكي في الاجتماع هذا الأسبوع، فهو يريد المنافسة على جميع الألقاب التي يلعبون عليها مع ضرورة الخروج بأحد منها في نهاية الموسم، وأي شيء غير هذه الأمور سيعتبر موسم الشباب فاشلا.
الأنصار لم يهضموا هذا القرار
اعتبر بعض العارفين ببيت الشباب أن قرار الإدارة بتجديد الثقة في الكوكي وعدم فسخ عقده تلاعب بموسم الشباب، وحسبهم قد تكون هذه الخطوة من الأسباب الرئيسية وراء خسارة الفريق لكل شيء هذا الموسم، فالتقني التونسي لم يظهر بعد طريقة لعب تليق بالأسماء المتوفرة بتعداد الشباب، أضف إلى ذلك فهو تسبب في تضييع العديد من الأسماء بمستواهم المعهود بسبب تركه لهم في الدكة.
الإدارة تعلم أنه لا يمكنها الاستغناء على مدرب ينافس على جميع الألقاب
منذ قدوم الكوكي للشباب لم يخسر أي بطولة من التي يلعب عليها، لذلك يبقى أمر بقائه مع الفريق موضوع لا وجود لأي شك فيه وهذا ما تفكر فيه الإدارة حاليا، وما سيقدمه في المباريات القادمة هي التي ستحكم عليه بما أن النتائج معه حاليا رغم التغيرات الأخيرة، لكن يبقى عشاق الفريق متخوفون منه بسبب الأخطاء التي قام بها في المباريات التي خرج فيها بهزائم في رابطة الأبطال.
رابحي سيفكر في قضية المدرب نهاية الموسم
يعيش الرئيس الجديد للشباب ضغوطات رهيبة من كل الجوانب وليس فقط مع قضية النتائج السلبية التي تلاحق الفريق مؤخرا، فحتى قضية المدرب تشغل باله، وهذا ما ظهر جليا في الاجتماع الذي دار بينه وبين الكوكي، فرابحي يمتلك مشروعا على المدى الطويل ويريد تحقيقه، لذلك فهو سيفكر بخصوص قضية المدرب نهاية هذا الموسم، مع العلم أن عقد الكوكي سينتهي في الموسم القادم.
رابحي:”لدي ثقة في المجموعة الحالية لصناعة الفارق“
تحدث رابحي عن قضية المدرب والنتائج السلبية التي تعرفها التشكيلة وقال في هذا السياق: “كل فريق يتعرض للهزيمة ستكون ردة فعل أنصارها قوية وهذا ما حدث معنا، أتفهم ردة فعلهم لكن يجب الوقوف خلف الفريق في الفترة الحالية، لدي ثقة عمياء في المجموعة الحالية وفي المدرب نبيل الكوكي من أجل صناعة الفارق، التحديات القادمة صعبة جدا ولا يجب التهاون.
تحديات كبيرة تنتظر التشكيلة البلوزدادية في مارس
عاش فريق شباب بلوزداد شهر فيفري على أعصابهم، حيث كان متذبذب لحد بعيد، وهو ما ترك آثار سلبية أكثر منها إيجابية على اللاعبين اللذين كانوا عازمين على المنافسة بقوة، فرغم التأهل في الكأس والفوز في مصر أمام فريق عريق، إلا أن الهزيمتين المتتاليتين أمام المريخ والترجي أعادتا الفريق لنقطة الصفر، وشهر مارس سيكون أصعب بكثير لأن الفريق سيفصل في مصيره في مسابقتين على الأقل، لذلك فتحديات كبيرة في انتظار اللاعبين.
مصير الشباب قاريا سيتحدد هذا الشهر
سيكون الشباب مضطرا على قلب الصفحة فور مرور أي مباراة، لأن الشهر الحالي سيكون حاسم جدا ومؤثر على مستقبل الفريق محليا وقاريا، فالفريق سيلعب فيه ثلاث مباريات على المستوى القاري وهي اللقاءات التي ستحدد مصيره في التأهل من عدمه، وذلك باستقبال الزمالك والمريخ، ثم الخروج لتونس للعب أمام الترجي، أضف إليه مباراة كأس الجمهورية أمام اتحاد الشاوية على ملعب هذا الأخير، ما يعني أن الفريق سيحدد مصير الموسم في هذه الفترة.
ب.ع
































تعليقات حول هذا المقال