تألق نجم المنتخب الوطني رياض محرز في مباراة ناديه مانشستر سيتي امام نادي لايبزيج الألماني على أرضية ميدان هذا الأخير لحساب الدور الثمن نهائي من دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة، وكان رياض صاحب الهدف الوحيد للنادي الإنجليزي واختير كذلك كأحسن عنصر في المباراة، نفس الشيء بالنسبة لمواطنه هشام بوداوي الذي يقدم مستويات جيدة من مباراة لأخرى وآخرها في مباراة موناكو في الدوري الفرنسي، وذلك ما جعل اللاعبان الجزائريان يتواجدان بجدارة واستحقاق في التشكيلة المثالية للاعبين الأفارقة في الدوريات الأوربية لهذا الأسبوع.
تألق محرز يصب في مصلحة المنتخب
ومر نجم المنتخب الوطني رياض محرز بأوقات عصيبة مع بداية الموسم الجاري حيث لم تكن بدايته موفقة مع إنطلاق الموسم، لكنه سرعان ما استعاد بريقه وأصبح عنصرا فعالا وحلا من الحلول بالنسبة لمدربه الإسباني بيب غوارديولا لا سيما في المباريات الكبيرة.
هذا التألق من شأنه أن يعود بالنفع على المنتخب الوطني قبل أيام معدودة من إنطلاق تربص مارس الذي ستتخلله المباراة المزدوجة أمام النيجر لحساب تصفيات كأس إفريقيا 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار، حيث يعتبر لاعب ليستر سيتي سابقا من بين أهم الركائز في المنتخب الوطني التي من شأنها ان تعطي الإضافة وتصنع الفارق في أي لحظة من لحظات اللقاء.
بوداوي مشروع نجم جزائري صاعد
أما بالنسبة لهشام بوداوي لاعب نيس الفرنسي فيتواجد في نسق تصاعدي من حيث الآداء الذي يقدمه رفقة النادي الفرنسي والذي جعله يضمن مكانة في التشكيل الأساسي ويصبح محل ثناء من طرف الجماهير والصحافة الفرنسية التي لطالما تغنت بمراوغاته وتدخلاته في وسط الميدان
وفي سياق منفصل، لم يتحرر بعد خريج اكاديمية بارادو مع المنتخب الوطني ولم يقدم ذلك المردود الذي يقدمه مع ناديه نيس والذي انتظرته الجماهير الجزائرية مطولا، لكن اللاعب لا يزال في مقتبل العمر وبإمكانه قول كلمته في خط وسط ميدان المنتخب الوطني مستقبلا.
بلال عمام
































تعليقات حول هذا المقال