سيدخل المنتخب الوطني تربصه التحضيري للمباراة المزدوجة أمام منتخب النيجر ذهابا وإيابا في ال 23 وال 27 من شهر مارس الجاري لحساب الجولة الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة الى كان 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار، وذلك في ال 20 من نفس الشهر بالمركز التقني للمنتخبات بسيدي موسى الجزائر العاصمة.
ومع إقتراب موعد الإعلان الرسمي عن قائمة الناخب الوطني لهذا الموعد، كثر الحديث في الوسط الرياضي الجزائري حول الأسماء المحتملة التي ستكون في قائمة بلماضي لأول مرة وسنستعرض لكم أهم الأسماء المرشحة لحمل قميص المنتخب في تربص مارس المقبل بالنظر للمردود الذي يقدمه كل لاعب رفقة ناديه على حدى
لن يكون هنالك أسماء جديدة على مستوى حراسة المرمى
قد تشهد قائمة الناخب الوطني جمال بلماضي لتربص مارس غياب حارس عرين المنتخب الوطني رايس مبولحي وذلك بالنظر لتراجع مستواه وضعف الدوري الذي يلعب فيه (الدرجة الثانية السعودية)، ومن المرجح أن يبقي بلماضي على الثلاثي ماندريا، أوكيدجة وزغبة الذين يتواجدون في أحسن حالة بدنية وفنية مقارنة بمبولحي الذي قدم الكثير للمنتخب.
بلماضي سيحدث ثورة في دفاع الخضر
لم يكن دفاع المنتخب الوطني في الآونة الأخيرة في ذلك المستوى الذي كان عليه في بطولة إفريقيا 2019 التي توج بها الخضر على أرض الفراعنة، وشهدنا العديد من الهفوات والفراغات التي أدت الى تراجع مستوى المنتخب ككل وأدت كذلك الى خروج المنتخب الوطني من الدور الأول لكأس إفريقيا 2021 التي أقيمت بالكاميرون وخسارته لبطاقة التأهل الى كأس العالم قطر 2023 بسبب خطأ دفاعي ساذج كلف المنتخب غاليا.
وبذلك يعد الناخب الوطني مجبرا على إحداث ثورة في دفاع الخضر الذي كان نقطة قوة المنتخب سابقا، وذلك لن يحدث الا بالاعتماد على عناصر شابة والاستغناء عن بعض الأسماء التي كانت في الوقت القريب من ركائز المنتخب لكنها لم تعد قادرة على تقديم الإضافة سواء مع انديتها أو مع المنتخب الوطني في صورة عيسى ماندي الذي لا يلعب كثيرا رفقة فياريال، يوسف عطال الذي غاب عن الميادين في العديد من المناسبات هذا الموسم وحسين بن عيادة الذي تراجع مستواه كثيرا بعد مباراة المنتخب الوطني الفاصلة أمام الكاميرون.
ومن جهة أخرى تلألأت بعض الأسماء الجزائرية في البطولات الأوربية والتي تنشط في المناصب الدفاعية في صورة وسيم قداري لاعب إسبانيول برشلونة الإسباني الذي يعد إضافة فعلية لخط دفاع الخضر في حال تحركت الإتحادية لإقناعه باللعب للجزائر كون اللاعب يبلغ من العمر 18 سنة فقط وشارك في العديد من المناسبات رفقة ناديه إسبانيول في الدوري الإسباني هذا الموسم، بالإضافة الى ريان آيت نوري لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي الذي سيكون متواجدا بنسبة كبيرة في التربص حسب ما أكده الناخب الوطني في العديد من المناسبات، دون ان ننسى لاعب المنتخب المحلي واتحاد العاصمة الجزائري الذي تألق بشكل لافت في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي أقيمت بالجزائر ويقدم مستويات قوية رفقة النادي في الدوري الجزائري أو في كأس الكونفدرالية الإفريقية.
أما بالنسبة للأسماء التي سبق لها اللعب رفقة المنتخب فمن المرجح أن يستدعي الناخب الوطني كل من محمد أمين توغاي، أحمد توبة، رامي بن سبعيني، مهدي ليريس وأكيم زدادكة بالنظر للمردود الجيد الذي يقدمونه هذا الموسم رفقة أنديتهم.
الخيارات متوفرة لبلماضي في وسط الميدان
ومع تألق العناصر التي تنشط في وسط ميدان المنتخب الوطني في الدوريات الأوربية في صورة نبيل بن طالب، رامز زروقي، آدم زرقان، هشام بوداوي والمايسترو إسماعيل بن ناصر، يمتلك الناخب الوطني العديد من الأسماء الأخرى الشابة التي يمكنها تقديم الإضافة للمنتخب في صورة حيماد عبدلي لاعب أنجيه الفرنسي، وفيكتور لكحل لاعب لوهافر الفرنسي، بعض النضر عن العودة المنتظرة لعبد القهار قادري لاعب كورتري البلجيكي الذي عاد بقوة أجواء المنافسة وأصبح عنصرا مهما في النادي وذلك ما جعل إسمه يتداول في التشكيلة المثالية للدوري البلجيكي للأسبوع الماضي.
كل هذه الأسماء ستكون متاحة أمام الناخب الوطني الذي يعد مجبرا على إيجاد التوليفة المناسبة لوسط ميدان الخضر الذي لم يكن في المستوى في العديد من المناسبات ومنذ بداية غياب فغولي وقديورة بالتحديد.
شعيبي قد يكون جديد قائمة بلماضي في الهجوم
يقدم فارس شعيبي رفقة ناديه تولوز عروضا قوية في الدوري الفرنسي وذلك ما جعل إسمه يتداول بكثرة لدى الشارع الرياضي الجزائري، حيث يعد صاحب ال 20 عاما مرشحا فوق العادة للتواجد رفقة المنتخب الوطني في مباراة النيجر المزدوجة، كما أن تألق بلال براهيمي رفقة ناديه نيس جعله مرشحا للعودة الى صفوف المنتخب الوطني بعد غيابه عن التربص الأخير، أما باقي التشكيل الهجومي فلن يشهد تغييرات كبيرة بفضل تألق نجوم لخضر في صورة رياض محرز، يوسف بلايلي وسعيد بن رحمة، فضلا عن العودة المتوقعة للموهبة الجزائرية آدم وناس بعد غيابه عن آخر تربص بسبب الإصابة.
ويبقى منصب قلب الهجوم من المراكز الحساسة والتي لا يمتلك فيها الناخب الوطني العديد من الخيارات خاصة مع تقدم إسلام سليماني في السن وعدم قدرته بدنيا على إكمال جل أطوار المباراة، وتراجع مستوى أندي دولور رفقة ناديه الجديد نانت، فضلا عن معاناة محمد أمين عمورة في دكة بدلاء ناديه لوغانو السويسري، أما بالنسبة لمهاجم السد القطري بغداد بونجاح فيتواجد في أحسن رواق للعودة الى صفوف المنتخب الوطني وذلك بعد تجاوزه مرحلة الفراغ التي مر بها وعودته الى ممارسة هوايته المفضلة بهز شباك الخصوم، ومن المرجح كذلك احتمالية استدعاء هداف المنتخب الوطني المحلي وهداف بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2022” لاعب إتحاد العاصمة أيمن محيوص الذي أبرز علو كعبه وخطف الأنظار وبرهن على أحقيته بفرصة رفقة المنتخب الوطني الأول فوق أرضية الميدان.
للإشارة فإن تربص المنتخب الوطني سينطلق في ال 20 من الشهر الجاري ومباراة النيجر ستلعب على ملعب نيلسون مانديلا في ال 23 من نفس الشهر وسيسافر بعد ذلك المنتخب الوطني للعب لقاء العودة في العاصمة البيبينية كوتونو في ال 27 من نفس الشهر.
بلال عمام

































تعليقات حول هذا المقال