حققت تشكيلة شبيبة القبائل نتيجة سلبية جديدة في البطولة، عند استقبالها لجمعية الشلف في تيزي وزو ضمن أول مباريات مرحلة الإياب، اللقاء ضيعته الشبيبة بعد تضييع عدد من الفرص، ليدخل الفريق في وضعية معقدة من الصعب الخروج منها، حيث بقي ضمن الأندية المهددة بالسقوط مجددا والنجاة هذه المرة أمر صعب جدا، والسبب الرئيسي في كل ما يحدث يبقى الإدارة الحالية واللاعبون الذين أوصلوا الفريق لهذه الوضعية.
الفريق كان عليه الفوز والنتيجة ليست مرضية
ما حدث في لقاء الشلف لا يتقبله أي متابع لهذا الفريق، صحيح أن الشبيبة واجهت منافس صعب وهو يلعب أيضا على تفادي السقوط، لكن مع وضعية الفريق والحضور القوي للأنصار جعل الفريق مطالب أكثر من المنافس لتحقيق النقاط الثلاث، لكن هذا لم يسمح لهؤلاء اللاعبين بتقديم ما عليهم وتحقيق الفوز، لذلك فهذا اللقاء هي القطرة التي أفاضت الكأس في بيت الفريق وجعلت الشبيبة في وضعية كارثية جدا.
الشبيبة حققت أسوء مشوار في البطولة عبر تاريخها
تعتبر الحصيلة التي حققتها الشبيبة مع وصولنا للجولة 16 في البطولة هي الأسوء في تاريخ النادي منذ صعوده للقسم الوطني الأول، الشبيبة تعرضت لتسعة هزائم وتعادلت في آخر لقاء، وهو رقم يثير المخاوف وجعل الفريق يبدأ النصف الثاني من الموسم في المركز الخامس عشر بعدما تفوق عليه نادي بارادو في عدد النقاط، والفريق الذي تغلبت عليه الشبيبة هو شلغوم العيد وفقط حتى الآن.
اللاعبون لم يكونوا في المستوى
ليست الإدارة فقط من تتحمل مسؤولية كل هذا، فهناك اللاعبون أيضا الذين فشلوا في فرض أنفسهم هذا الموسم، صحيح أن ياريشان ومن معه هو من جلبوهم للنادي، لكن الجميع شاهد أنهم يعانون كثيرا من الناحية البدنية وأغلبهم لم يقدروا على استكمال التسعين دقيقة هذا الموسم، لذلك فهو أسوء جيل في تاريخ هذا النادي ولغة الأرقام هي من تتحدث حاليا والشبيبة تغرق في جدول الترتيب، فأندية كوهران، مقرة والأربعاء، يعانون ماليا لكنهم تمكنوا من النجاة.
يجب تدخل الشركة المالكة هذا الأسبوع
أصبحت الوضعية الحالية للشبيبة لا تبشر بالخير، ومع إعلان الرئيس ياريشان وأيت مولود قدوم موبيليس بشكل رسمي للنادي نهاية الأسبوع الماضي، أصبحت كل المسؤولية على عاتق هذه الأخيرة من أجل وضع الفريق في المكان المناسب، لذلك فأول خطوة يجب عليهم القيام بها حاليا هي إجراء تغييرات جذرية على العديد من المناصب في النادي من أجل منح نفس آخر للفريق.
استقالة ياريشان لا تكفي حاليا
كان الرئيس ياريشان قد أعلن عن استقالته في نفس اليوم الذي أعلن فيه عن استلام موبيليس لزمام الأمور في الفريق، لذلك فرحيله حاليا لا يكفي بالنسبة للشبيبة ويجب أن تكون هناك العديد من القرارات الأخرى، والتي قد تطال الطاقم الفني الحالي ومحيط الفريق، فالشبيبة يجب أن تعود للواجهة في أقرب وقت ممكن من أجل التفكير فيما هو قادم بكل جدية، عكس ذلك فالفريق سيعاني.
الأنصار غاضبون وينتظرون تغييرات جذرية
لم يعرف عشاق الشبيبة وضعية مماثلة مع فريقهم منذ تأسيس هذا النادي ومنذ صعوده للقسم الوطني الأول بالتحديد، الشبيبة لعبت على السقوط في بضع سنوات لكنها كانت تحقق انتصارات وتبقى في وسط الترتيب تقريبا، لكن هذا الموسم الأمور تغيرت ولا يوجد ما يبشر بالخير اطلاقا، لذلك فقدوم موبيليس هو الأمر الوحيد الذي يمنح لهم الأمل، ويعتبرونه الحل النهائي من أجل إنقاذ الفريق وينتظرون ذلك بفارغ الصبر.
حمدي: “لست مسؤول عن هذه الوضعية ويجب إنقاذ الفريق“
صرح مدرب الشبيبة ميلود حمدي لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة الماضية أمام جمعية الشلف وقال في هذا السياق: =”المباراة لم تكن سهلة وجمعية الشلف دافع جيدا منذ البداية، لقد ضيعنا بعض الفرص وحكم المباراة كان ضدنا في العديد من القرارات وهذا غير مقبول، الشبيبة فريق كبير ولا يستحق الوضعية الحالية، القادم سيكون أصعب بكثير وأنا لست مسؤول عن هذه الوضعية، يجب إنقاذ الفريق من السقوط فهذا هو الهدف الرئيسي.”
ب.ع
































تعليقات حول هذا المقال