يسعى فريق شباب بلوزداد لكسب الرهان أمام الزمالك المصري للانتهاء من مشكلة رابطة الأبطال، وذلك عن طريق حسم التأهل في المباراة القادمة، وذلك للعب بأريحية في آخر لقاء أمام الترجي والتفرغ أيضا للاستحقاقات الأخرى في البطولة الوطنية، لذلك فهو لا يريد العودة لنقطة الصفر مجددا ويريد حل المشاكل الهجومية في التشكيلة لتحقيق الفوز.
التفكير في هذه المباراة انطلق والفوز هو الهدف الأول
أصبح الجميع في بيت الشباب يفكر في المباراة القادمة، فهم يعلمون أن هناك تفاصيل ستمنح النقاط الثلاثة للفريق، ومن بينها أن لا تدخل التشكيلة في التساهل في المباراة القادمة، عن طريق اللعب بطريقة دفاعية منذ البداية للحفاظ على نتيجة التعادل، رغم أنه قد يكون مساعد للشباب، إلا أنه تفكير انهزامي ، اذ كلما تعمل به الأندية المحلية قاريا فإنها في أغلب الأحيان تخسر الرهان عندما تفكر بهذه الطريقة.
النقاط الثلاث ستفتح التنافس على صدارة المجموعة
يدرك الكوكي أهمية نقاط مباراة الزمالك، لذلك فهو لن يلعب هذا اللقاء من أجل التعادل فقط، لأنه تهمه كثيرا صدارة المجموعة التي يبتعد بها الترجي بفارق 3 نقط، لكن هذا الأخير يمتلك خرجة صعبة إلى السودان، لذلك فالشباب يدخل لقائه الأخير وفي رصيده تسع نقاط ستكون الصدارة على المحك، هذه الحسابات لا تغيب عن ذهن الكوكي حاليا ولذلك فالصدارة ممكنة شرط الفوز على الزمالك في هذه الجولة.
الكوكي أمام أسبوع كامل لإيجاد أفضل توليفة هجومية
هناك بعض العيوب والمشاكل التي ظهرت على تشكيلة الشباب منذ أول جولة من دوري الأبطال ومن أبرزها ضعف خط الهجوم في المباريات القوية وعدم إقناعه، حيث شاهدنا إخفاقا كبيرا وعدم الحصول على فرص كثيرة للتهديف لذلك فالكوكي يريد معالجة هذا الأمر وفك هذه العقدة بداية من هذه الفترة، فهو على علم أن حل المشاكل الهجومية أحد الحلول لتحقيق الفوز في هذه المباراة.
الشباب بحاجة ماسة إلى أهداف
هذه الفترة من الموسم يستوجب فيها الفوز وتسجيل الأهداف لضمان مواصلة المشوار بنجاح، لذلك سيكون الكوكي مطالب أكثر من أي وقت مضى بإيجاد التوليفة الهجومية المناسبة على مستوى الخط الأمامي يوم المباراة أمام الزمالك، لأن الفشل في زيارة الشباك في هذه المباراة قد يضع الفريق في ورطة حقيقية.
الانتصار مجددا على الزمالك سيكون له تأثير كبير على صورة الفريق قاريا
هناك عدة عوامل تلعب دورا كبيرا في رابطة الأبطال، وأبرزها عند الظهور بوجه قوي في دور المجموعات وجعل المنافسين يحسبون لك ألف حساب، فهذا الأمر قد يزيد من رغبة الشباب للتفكير في أكثر من مجرد تأهل للدور ربع النهائي، فالفوز على الزمالك سيجعل الشباب يتفوق على أحد أعرق أندية القارة السمراء، هذا ما سيزيد من هيبة الفريق ويحسن من صورته أمام الأندية الأخرى.
الأنصار في قمة التفاؤل وسيكونون في الموعد
أصبح عشاق الشباب في قمة التفاؤل بعد تحقيق فريقهم للنقاط الثلاث أمام ناد صعب جدا هذا الموسم ولم يخسر بسهولة منذ بداية المسابقة، فهم أيضا تناسوا كل ما حدث طيلة الفترة الماضية بعد الهزيمتين المتتاليتين قاريا ووضعوا التدارك كهدف أول، ورغم عدم تنقلهم بقوة، إلا أنهم فرحوا كثيرا بالنتيجة التي ستعيدهم للواجهة قاريا، وسيكونون بقوة في المباراة القادمة.
عبد الحفيظ بوعدة
































تعليقات حول هذا المقال