صنع الثنائي بغداد بونجاح ويوسف بلايلي أفراح المنتخب الوطني الجزائري في العديد من المناسبات وكان هذا الثنائي مصدر متعة للجماهير الجزائرية لمدة طويلة، لكن ومع تغير الظروف تراجع آداء المنتخب الوطني وإنطفأت شمعت هذا الثنائي الذي لطالما كان مصدر رعب لمدافعي وحراس القارة السمراء.
وتراجع مردود مهاجم نادي السد القطري ومر بفترة فراغ دامت طويلا وجعلته يتغيب عن قائمة الناخب الوطني جمال بلماضي منذ المباراة الفاصلة المؤهلة الى كأس العالم قطر 2022 في شهر مارس من العام الماضي.
لكن ومع مرور الأيام بدء “السفاح” بونجاح في استعادة مستواه وعاد لممارسة هوايته المفضلة بتسجيل الأهداف وكان مرشحا فوق العادة للتواجد في قائمة الناخب الوطني تحسبا لمبارتي النيجر، لكن كان للناخب الوطني رأي آخر وفضل عدم إستدعاء اللاعب وإعطائه المزيد من الوقت للعودة بقوة الى صفوف الخضر، وشاءت الأقدار أن يتواجد مهاجم السد القطري رفقة زملائه في المنتخب وذلك عقب إصابة سليماني في آخر مباراة لعبها رفقة ناديه.
تواجد الثنائي في القاطرة الأمامية سيزعج دفاعات الخصم
وعودنا هذا الثنائي الذي كان بالماضي القريب جزء لا يتجزء من التشكيلة الأساسية لبلماضي على صنع الفرجة وإمتاع الجماهير بالمهارات الفردية والثنائيات التي تزعج كثيرا دفاعات الخصوم ودائما ما تكون مصدرا للخطورة وتعطي نشاطا وحيوية أكثر للقاطرة الأمامية لهجوم المنتخب.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال