يعيش محبو كرة القدم حول العالم حالة من الشغف والانتظار، تزامنًا مع اقتراب ضربة البداية لنسخة واعدة من المسابقة الأقوى والأعرق على صعيد الأندية عالمياً، وهي بطولة دوري أبطال أوروبا، وتسعى كافة القوى العظمى في القارة العجوز للتواجد بقوة في معترك دوري أبطال أوروبا 2026-2027، مدفوعةً بالجوائز المالية الضخمة التي رصدها “يويفا”، إلى جانب تصاعد وتيرة الإثارة التي فرضتها الآلية الجديدة للتصفيات، والتي أسفرت عن صدامات نارية وممتعة في شتى أدوار البطولة.
ويستمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في تطبيق إستراتيجيته المستحدثة للموسم الثالث على التوالي، وهي الهيكلية التي ضاعفت من عدد المواجهات القوية، وساهمت في فتح آفاق جديدة للمنافسة، متجاوزةً رتابة دور المجموعات الكلاسيكي بعد التحول الفعلي إلى نظام الدوري الموحد، وتشهد منافسات دوري أبطال أوروبا 2026-2027 مشاركة 36 ناديًا، حيث يعتمد الاتحاد القاري معايير دقيقة لتوزيع المقاعد، بما يضمن تكافؤ الفرص ويوفر مكاناً لأبرز الفرق المتألقة في دورياتها المحلية.
أما بالنسبة لنظام المسابقة فتتم إقامة البطولة بنظام الدوري الواحد للفرق الـ36 المشاركة وبناء عليها يتحدد مسار هذه الفرق في البطولة، حيث يتم تقسيم الفرق إلى 4 تصنيفات، والقرعة تحدد فريقين من كل تصنيف ليلعبا سويًا، وبهذا النظام يلعب كل فريق أمام 8 أندية مختلفة، بواقع 4 مباريات على ملعبه و4 خارج ملعبه، حيث لن يلعب أي فريق أمام نفس المنافس مرتين في هذا الدوري، وبعد انتهاء الدوري، يتم احتساب النتائج ويصعد أصحاب المراكز من الأول إلى الثامن مباشرة إلى الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، ويخوض أصحاب المراكز من 9 إلى 24 ملحقًا بنظام الذهاب والإياب، ليتم تصفية 8 فرق تشارك في الدور الثاني إلى جانب المتأهلين الثمانية مباشرة، أما باقي الفرق من الـ24 وحتى 36 فسوف تودع البطولة بصورة نهائية، حيث لن ينتقل أي فريق منها إلى الدوري الأوروبي، ويتم إجراء البطولة بعد ذلك بدءًا من دور الـ16 بشكل اعتيادي (أدوار إقصائية من ذهاب وإياب).
سعيد عمروش


























تعليقات حول هذا المقال