سيستقبل سهرة الغد، المنتخب الوطني الجزائري منتخب النيجر لحساب الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار بملعب نيلسون مانديلا ببراقي ابتداء من الساعة العاشرة مساء، في مباراة يعول فيها اشبال الناخب الوطني جمال بلماضي على العودة الى سكة الانتصارات والمصالحة مع الجماهير الجزائرية المتعطشة لمشاهدة منتخبها بعد طول غياب.
التعداد مكتمل وهذا يريح بلماضي
وسيدخل المنتخب الوطني مباراة النيجر بتعداد مكتمل وذلك بعد أن تأكد أن الثنائي فارس شايبي ويوسف بلايلي لا يعانيان من أية إصابة وبإمكانهما المشاركة في المباراة بصفة عادية وذلك ما قد يريح الناخب الوطني كثيرا ويعطيه حلولا أكثر خاصة في القاطرة الأمامية للمنتخب التي ستصطدم بدفاع النيجر المنظم.
بلماضي واشباله امام فرصة المصالحة مع الجماهير
هذا وإنتاب الجماهير الجزائرية العاشقة لمنتخبها نوع من القلق إزاء المردود المتذبذب الذي ظهر به محاربي الصحراء منذ كأس إفريقيا للأمم 2022 بالكاميرون، وخاصة في المباراة الودية الأخيرة التي لعبها الخضر امام المنتخب السويدي والتي إنتهت بفوز هذا الأخير بثنائية نظيفة، في مباراة لم يظهر فيها رفقاء القائد رياض محرز ولم يقدموا الشيء المطلوب.
حيث تعتبر مباراة النيجر التي ستلعب هنا بالجزائر بملعب نيلسون مانديلا ببراقي فرصة مواتية لبلماضي وأشباله من أجل الظهور بصورة جيدة والفوز بالمباراة وذلك من أجل المصالحة مع الجماهير الجزائرية التي تنتظر بشغف موعد المباراة.
حجام “المنافسة ليست صعبة وموجودة حتى على مستوى الأندية”
وأكد الوافد الجديد الى صفوف المنتخب الوطني جوان حجام على أن المنافسة الموجودة في المنتخب في منصبه تعد حافزا له من أجل تقديم المزيد وقال في هذا الشأن “انا هنا لتقديم الإضافة والناخب الوطني يقرر من يلعب، المنافسة ليست صعبة وموجودة حتى على مستوى الأندية”
أما عن ظروف إستدعائه للمنتخب الوطني فعبر الوافد الجديد عن سعادته الكبيرة بتواجده رفقة نجوم الخضر وذلك في قوله “استدعاء الجزائر رافقته احاسيس بالإنتماء، تلقيت استدعاء منتخب فرنسا للشباب، لكن دعوة الجزائر ليست مثل البقية ” وأضاف ” التواجد الى جانب محرز وبن ناصر وبن سبعيني أمر رائع.”
بلعيد “اللاعبون استقبلوني بحفاوة ولم أجد صعوبة في الإندماج “
ومن جهته أشار مدافع أتحاد العاصمة الجزائري زين الدين بلعيد الى تأقلمه السريع في صفوف المنتخب الوطني وذلك بفضل الإستقبال الرائع الذي حضي به من طرف اللاعبين وبقال في هذا الصدد ” اللاعبون استقبلوني بحفاوة ولم أجد صعوبة في الإندماج، انا اللاعب المحلي الوحيد في المنتخب وأتمنى إلتحاق الآخرين ”
أما عن هدف اللاعب عقب نهاية الموسم فصرح بلعيد قائلا “هدفي خوض تجربة احترافية تهاية الموسم وفضل النصرية والإتحاد كبير علي للوصول للمنتخب الأول”
آيت نوري “لا أخشى المنافسة وسأعمل على ضمان مكانتي”
وفي سياق متصل اكد الوافد الجديد لصفوف الخضر ريان آيت نوري أن المنافسة الشرسة في منصبه لا تخيفه مؤكدا في الوقت ذاته جاهزيته للظفر بمكانة أساسية وذلك في قوله ” لا أخشى المنافسة وسأعمل على ضمان مكانتي، لقد كان لي حديث مع المدرب جمال بلماضي لكن في الأمور الرياضية فقط”
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال