حل أمس، وفد المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة بالعاصمة الغانية أكرا تحسبا لخوض مباراة إياب الدور التصفوي الأخير المؤهل لبطولة كأس إفريقيا للأمم 2023 بالمغرب لذات الفئة العمرية امام المنتخب الغاني لذات الفئة العمرية، ولا خيار امام اشبال الناخب الوطني نور الدين ولد علي سوى الفوز وذلك من أجل العودة بتأشيرة التأهل الى البطولة الأغلى في القارة السمراء الى الجزائر.
اشبال ولد علي لم يستغلوا الفرصة في عنابة
هذا ولم يستغل المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة عاملي الأرض والجمهور جيدا، وذلك عندما انتهت مباراة الذهاب التي جمعت المنتخبين على ملعب 19 ماي 1956 بعنابة على وقع التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة، وبذلك يكون المنتخب الوطني قد صعب عليه المأمورية كثيرا خاصة وأن المنتخب الغاني يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المباريات على أرضية ميدانه ومهمة رفقاء المتألق آيت الحاج لن تكون سهلة.
الرحلة كانت شاقة على اشبال ولد علي
وغادر أشبال المدرب ولد علي ارض الوطن فجر السبت، على متن رحلة خاصة إلى مدينة أكرا الغانية في رحلة دامت لمدة 5 ساعات، ليتنقل بعدها الوفد الجزائري، الذي يقوده عضو المكتب الفيدرالي كريم شتوف ومساعد المدير الفني الوطني زهير جلول على متن طائرة عسكرية إلى كوماسي في رحلة دامت لحوالي الساعة تقريبا.
للإشارة فإن السفارة الجزائرية بغانا عملت على توفير كل التسهيلات لبعثة المنتخب حسب ما أشارت له الإتحادية الجزائرية لكرة القدم في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي.
المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة
صحيح أن مهمة المنتخب الوطني في كوماسي تبدو جد صعبة ومعقدة ان لم نقل شبه مستحيلة نظرا للظروف المناخية الصعبة التي ستلعب فيها المباراة (على الساعة الثالثة زوالا) والحرارة ستكون مرتفعة بعض الشيء، لكن بالقليل من العزيمة والإصرار سيتمكن أشبال ولد على من خطف تأشيرة التأهل خاصة وان الإمكانيات البشرية والمادية متوفرة.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال