حسم أمس، المنتخب الوطني الجزائري تأهله رسميا الى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2023 المؤجلة الى 2024 بكوت ديفوار وذلك عقب فوزه في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة للعرس الإفريقي أمام منتخب النيجر ذهابا وإيابا.
ووصل رفقاء القائد رياض محرز بهاذين الفوزين الى النقطة رقم 12 في صدارة المجموعة السادسة بأربعة إنتصارات من أربعة مباريات لعبها، وبذلك يصبح اشبال بلماضي اول المتأهلين عن هذه المجموعة وذلك قبل جولتين كاملتين عن إنتهاء مرحلة التصفيات.
الخضر اصطدموا بمنافس عنيد
وتمكن اشبال بلماضي من العودة بتأشيرة التأهل من الأراضي التونسية وذلك بعد الفوز على منتخب النيجر بهدف دون مقابل، في مباراة كانت صعبة على اشبال بلماضي الذين إصطدموا بمنافس عنيد وجد منظم خاصة من الناحية الدفاعية وذلك ما شكل صعوبات لرفقاء القائد رياض محرز خاصة وان المباراة لعبت في وقت صيام.
بلماضي دخل بطريقة لعب مغايرة عن تلك التي لعب بها في براقي
وجرب الناخب الوطني من خلال هاته المباراة طريقة لعب جديدة وذلك بالإعتماد على مهاجمين صريحين ويتعلق الأمر بكل من بونجاح وأندي ديلور، كما أن المباراة كانت فرصة لبلماضي لإعطاء فرصة للمستقدمين الجدد الذين إستغلوا الفرصة جيدا وأبانوا عن مستويات لا بأس بها في إنتظار إندماجهم في التشكيلة جيدا والدخول في أجواء القارة السمراء في المباريات المقبلة.
حجام، قيطون وشايبي إستغلوا الفرصة جيدا
وإعتمد الناخب الوطني جمال بلماضي على ثلاثة وجوه جديدة بشكل أساسي لأول مرة مع المنتخب، ويتعلق الأمر بكل من الظهير الأيسر حجام الذي أبان عن مستوى رائع من الناحيتين البدنية والفنية خاصة في الشوط الثاني كون اللاعب كان يبدو مرتبكا قليلا مع بداية المباراة، أما الوجه الثاني الذي نال الثناء في مباراة النيجر فهو الظهير الأيمن قيطون الذي ظهر بمستوى رائع في أول مباراة له بقميص المنتخب حيث أمن الناحية الدفاعية للمنتخب بشكل جيد وقدم الإضافة المرجوة منه في الناحية الدفاعية بفضل مراوغاته وتوزيعاته الرائعة في القائمين الأول والثاني، أما ثالث الوجوه الجديدة فقد كان نجم نادي تولوز الفرنسي فارس شايبي الذي كان بمثابة سم قاتل ومصدر للإزعاج لدفاعات منتخب النيجر خاصة وان اللاعب سجل ثنائية لم يحتسبها له الحكم في قرار تحكيمي يوضع تحته مئة سطر.
عودة بونجاح كانت موفقة
وغاب نجم السد القطري بغداد بونجاح لمدة سنة كاملة عن صفوف المنتخب الوطني وذلك بسبب مروره بفترة فراغ تراجع فيها مستواه بشكل لافت للأنظار، لكن ها هو يعود من بعيد ويؤكد إستعادته لحسه التهديفي وذلك بتسجيله لهدف المباراة الوحيد، بونجاح بذل مجهودات بدنية كبيرة من خلال مباراة النيجر وكان يعود حتى لمساندة رفقائه في الدفاع، ومساندة الرفقاء في وسط الميدان من أجل إيصال الكرة الى المهاجمين، وأقل ما يمكن قوله عن عودة بونجاح للمنتخب بعد سنة كاملة من الغياب أنها كانت عودة موفقة لمهاجم عصري لا يزال المنتخب بحاجة الى خدماته في قادم الإستحقاقات
بلماضي ” حققنا ما جئنا لأجله وهو الفوز والتأهل ولو بصعوبة”
وعقب مباراة النيجر أكد الناخب الوطني في الندوة الصحفية على الصعوبات الكبيرة التي إعترضت طريق أشباله وأقر بصعوبة المباراة لكنه أشار في ذات السياق أنه مرتاح كون المنتخب حقق الأهم وذلك في قوله ” كبرى المنتخبات وجدت صعوبة في التصفيات ونحن معرضون لذلك” وأضاف ” حققنا ما جئنا لأجله وهو الفوز والتأهل ولو بصعوبة”
“اللاعبون الجدد قدموا الإضافة رغم صعوبة المهمة “
ومن جهة أخرى أشار الناخب الوطني جمال بلماضي الى رضاه التام عن المستوى الذي ظهر به اللاعبين الجدد مؤكدا انه غامر باللعب بدفاع جديد كليا وذلك في قوله ” نحن من بين المنتخبات النادرة التي تغير تشكيلتها في كل مباراة، لقد لعبنا بدفاع جديد كليا وهو قرار غامرت فيه” وأضاف ” اللاعبون الجدد قدموا الإضافة رغم صعوبة المهمة، وأحيي بونجاح وأتمنى له التوفيق مستقبلا”
“كأس إفريقيا هدف لنا ويجب استغلال تواريخ الفيفا جيدا “
وفي سياق منفصل، لم يخف بلماضي شروعه في التفكير لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستنطلق مطلع العام المقبل بكوت ديفوار مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة إستغلال تواريخ الفيفا جيدا من أجل الإعداد للعرس الإفريقي وذلك في قوله ” كأس إفريقيا هدف لنا ويجب استغلال تواريخ الفيفا جيدا، علينا ان نصل الى الكان بفريق جيد ومتجانس” وأضاف ” يجب ان نجهز لاعبينا ونحضر طريقة لعب جديدة للكان ”
“الحضور الجماهيري القوي ليس مفاجأة بالنسبة لنا “
وفي ختام حديثه توجه الناخب الوطني بالشكر الجزيل للأنصار المتنقليل الى تونس من أجل متابعة المنتخب وذلك رغم الظروف المناخية الصعبة والصيام وقال في هذا الصدد ” الحضور الجماهيري القوي ليس مفاجأة بالنسبة لنا، نشكر الأنصار وأن شاء الله يعودون الى الجزائر بالسلامة ”
بلال عمام































تعليقات حول هذا المقال