سجّل النجم الجزائري، نبيل بن طالب عودة قوية للساحة الكروية الأوروبية بفضل مستوياته الرائعة هذا الموسم مع فريقه أنجيه الفرنسي، بعد فترة وصفت “بالجحيم” مع فريقه السابق شالكه الألماني، الذي عاقبه في العديد من المرات لأسباب وصفت بغير الانضباطية.
وبعد السنوات العجاف التي مرت على الدولي الجزائري في ناديه السابق “شالكه ” الألماني لم يكن أبرز المتفائلين يتوقع عودة محارب الصحراء الى لياقته البدنية ومستواه الفني الراقي مستقبلا، لكن العزيمة والإصرار كانت العنوان البارز في مشوار نبيل بن طالب الذي بعث مشواره من جديد رفقة نادي أنجي الفرنسي وأصبح جرءا لا يتجزء من تشكيلته الأساسية وبفضل شخصية اللاعب القوية أصبح بن طالب القائد الأول في النادي الفرنسي بعد مدة قصيرة من توقيعه في الفريق.
اللاعب كان محطما عند إنظمامه لأنجي
وحمل نبيل بن طالب قميص نادي أنجي في الميركاتو الصيفي لسنة 2022 في صفقة إنتقال حر بعد تجربة فاشلة خاضها في نادي نيوكاستل الإنجليزي على شكل إعارة من نادي شالكه الألماني.
ولم يكن أكبر المتفائلين يتوقع عودة بن طاب الى التوهج مجددا خاصة وأن اللاعب من موسم 2019 الى موسم 2022 لم يشارك سوى في 14 مباراة فقط وذلك ما عاد بالسلب على مردود اللاعب الذي لطالما كان من بين أبرز اللاعبين الشباب في البطولات الأوربية.
وبفضل العزيمة الكبيرة والإحترافية الذي يتمتع بها اللاعب عاد من الباب الكبير الى أجواء المنافسة من بوابة الدوري الفرنسي الذي يعتبر واحد من الدوريات الخمسة الكبرى في العالم.
إحصائيات مميزة لنجم الخضر هذا الموسم
ولعب نجم المنتخب الوطني، أكثر من 2430 دقيقة مع فريقه أنجيه خلال هذا الموسم حتى الأن، وساهم خلالها في تسجيل سبعة أهداف (سجل ثلاثة وصنع أربعة)
وتعتبر عدد دقائق اللعب لبن طالب رفقة أنجي هذا الموسم أعلى عدد دقائق لعب يصل إليها اللاعب منذ موسم 2016/2017، وأحسن رقم في المساهمات التهديفية له منذ موسم 2018/2019، عندما كان بألوان شالكه الألماني.
عودته للمنتخب كانت موفقة
وبعد أربعة سنوات كاملة من الغياب، عاد نبيل بن طالب الى صفوف المنتخب الوطني في تربص شهر سبتمبر المنصرم وكان من بين النقاط الإيجابية القليلة التي ربحها المنتخب في هذا التربص، حيث ظهر الوافد الجديد القديم بمستوى فني قوي في وسط الميدان المنتخب وأبان عن إمكانيات بدنية كبيرة ستعود بالنفع دون شك على كتيبة المحاربين في قادم الإستحقاقات.
تألقه جعله تحت مجهر كبار أندية أوروبا
ووفقاً لموقع “فوت ميركاتو” الفرنسي فإن نبيل بن طالب جذب بأدائه المميز هذا الموسم اهتمام العديد من الأندية، سواء من فرنسا أو خارجها، وأضاف المصدر ذاته، أن الأندية الراغبة في ضم صاحب الـ27 عاماً هي مرسيليا، رين وليل، بالإضافة إلى ناديين فرنسيين لم يجر التعرف على اسميهما، وقد يكون نادي أولمبيك ليون أحدهما بنسبة كبيرة، مع العلم أن هذا الفريق كان قريباً جداً من ضم اللاعب قبل عامين، لكن المدير الرياضي السابق للفريق، البرازيلي جونينيو، فضل الذهاب إلى أهداف أخرى.
وأكد التقرير أن هناك ناديا من إيطاليا ينافس في دوري أبطال أوروبا، وكذلك ناديا إنكليزيا يراقبان وضعية نبيل بن طالب، الذي يشترط رئيسه في أنجيه، سعيد شعبان مبلغ يتراوح من 7 إلى 10 ملايين يورو للتخلي عن خدماته، وهو الذي كان قد ضمه في صفقة مجانية قبل 12 شهراً.
بلال عمام

































تعليقات حول هذا المقال