يعتبر الدوليان الجزائريان آدم وناس ويوسف عطال من المواهب الجزائرية الشابة التي سطع نجمها في بطولة إفريقيا 2019 بمصر التي توج بها المنتخب الوطني الجزائري بالنتيجة والآداء، لكن هاتان الموهبان لم يكتب لهما مواصلة التألق والبروز في البطولات الأوربية بفعل الإصابات المتكررة التي يتعرض لها الثنائي في كل مرة يلعبان فيها سواء رفقة أنديتهما أو مع المنتخب الوطني.
بداية وناس مع ليل كانت موفقة ولكن…
وإنتقل الدولي الجزائري آدم وناس الى صفوف نادي ليل الفرنسي في الميركاتو الصيفي المنقضي قادما من نادي نابولي الإيطالي، حيث بصم نجم الخضر على بداية موفقة رفقة النادي الفرنسي عندما تمكن من فرض نفسه في التشكيلة الأساسية للنادي وأصبح من بين أحسن اللاعبين في النادي بفعل المستويات الراقية التي كان يقدمها في انطلاقة الموسم، لكن هذا التألق سرعان ما اصطدم بالكم الهائل من الإصابات التي يتعرض لها اللاعب والتي جعلته يضيع عن 15 مباراة كاملة هذا الموسم باحتساب مواجهة ريمس الأخيرة.
وتعرض الموهبة الجزائرية لمجموع خمسة إصابات هذا الموسم غيبته عن الميادين لمدة 86 يوما كاملا.
إصابات عطال المتكررة جعلته خارج حسابات نيس الموسم المقبل
في المقابل لا تختلف وضعية جناح المنتخب الوطني سابقا يوسف عطال عن وضعية مواطنه آدم وناس، حيث ضيع اللاعب العديد من المباريات في الدوري الفرنسي ولم يشارك سوى في 13 مقابلة من أصل 34 مباراة لعبها ناديه نيس في الدوري الفرنسي، وغاب عن أجواء التدريبات لمدة 91 يوما كاملا.
تكرار إصابات يوسف عطال دفع بإدارة نيس لوضع شرط غريب قبل النظر في إمكانية تجديد عقده الذي ينتهي عام 2024 لفترة إضافية، وفقا لما كشفت عنه مصادر إعلامية مطلعة، حيث أكدت صحيفة “كومبيتسيون” الناطقة باللغة الفرنسية أن إدارة نادي الجنوب الفرنسي وضعت شرطا وحيدا لتمديد إقامة النجم الجزائري في الفريق، يتمثل في عدم تعرضه لإصابات خلال النصف الأول من الموسم المقبل على الأقل، وذلك بهدف التأكد من قدرته على مواصلة اللعب في المستوى العالي.
فيما أشارت مصادر أخرى الى أن إدارة نيس الفرنسي لم تقدم أي عرض للاعب بخصوص تجديد عقده الذي ينتهي هذا الصيف وصرفت النظر عنه بعد تحقيقه لرقم قياسي في عدد الإصابات منذ انضمامه للنادي برصيد 19 إصابة، أجبرته عن الغياب عن التدريبات لفترة 677 يوما، وهو ما يناهز العامين تقريبا.
مكانة الثنائي في قائمة بلماضي مهددة
ويتجه الناخب الوطني جمال بلماضي لتجديد دماء المنتخب الوطني وتدعيمه بعناصر شابة، وذلك ما يجعل مكانة الثنائي يوسف عطال وآدم وناس مهددة بالضياع بشكل كبير خاصة بعد الاستقدامات النوعية التي قام بها جمال بلماضي في صورة بدر الدين بوعناني، فارس شايبي وكيرخوف، وفي حال استدعى الناخب الوطني ميشال فايزر جناح فيردر بريمن الألماني ستكون عودة يوسف عطال الى قائمة الخضر مستبعدة الى حد بعيد.
أما بالنسبة لآدم وناس فالمنافسة على أشدها في منصبه وعليه تقديم المزيد في حال رغبته في العودة الى صفوف الخضر مستقبلا خاصة وأن المنتخب الوطني مقبل على نهائيات كأس إفريقيا للأمم مطلع عام 2024.
بلال عمام

































تعليقات حول هذا المقال