أحدثت الرابطة المحترفة لكرة القدم، تغييرا جديدا على رزنامة الجولات المتبقية من الموسم الجاري، من خلال تأجيل مباريات الجولة ال26 إلى غاية تاريخ الفاتح جوان القادم، ولم تكن إدارة الشباب راضية عن البرمجة الجديدة للمباريات المتبقية من الموسم الجاري، خاصة أن الفرق ستكون مجبرة على إنهاء البطولة في النصف الثاني من شهر جويلية وهذا في حال عدم حصول تأجيلات جديدة، وهو الأمر الذي ستكون له انعكاسات سلبية على تحضيرات الأندية للموسم القادم، بينما لم يكن الطاقم الفني أيضا راضيا عن التأجيل خاصة أن المدرب بوغرارة كان يراهن على المعنويات المرتفعة للاعبين من أجل العودة بنتيجة إيجابية من مقرة أمام النجم المحلي في المباراة التي كانت مقررة هذا الثلاثاء، ومن جانبهم فإن عدد من أنصار الشباب طالبوا بضرورة تحرك إدارة النادي بغية مراسلة الرابطة من أجل البحث عن حلول لمشكل البرمجة
الإدارة تنتظر الفصل في الأندية المعنية بالمشاركة القارية
ومن جانب أخر فإن إدارة الشباب تنتظر الفصل في هوية الأندية المشاركة في المنافسات القارية، على ضوء المهلة الممنوحة من طرف الاتحاد الإفريقية لكرة القدم للاتحادات من أجل اختيار ممثلي البلدان قبل تاريخ 30 جوان الجاري، حيث تأمل إدارة “السنافر” في موافقة “الفاف” على مشاركة الشباب في منافسة رابطة الأبطال الإفريقية على اعتبار أنه صاحب المرتبة الثانية في البطولة لحد الأن، ولو أن الأمر متوقف على قرار الاتحادية، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية تمديد المهلة الممنوحة من طرف “الكاف” إلى غاية نهاية مجريات البطولة.
التأجيل فرصة لاسترجاع جميع المصابين
وفي المقابل فإن تأجيل مباريات الجولة القادمة إلى الفاتح جويلية القادم، من شأنه أن يسمح للطاقم الفني باسترجاع عدد من اللاعبين، على غرار المهاجم البنيني كوكبو المتواجد مع منتخب بلاده المعني بمواجهة السنغال يوم 16 جوان الجاري في إطار التصفيات المؤهلة لمنافسة كأس أمم إفريقيا المقررة في كوت ديفوار، إضافة إلى المدافع ربيعي الذي يعاني من إصابة على مستوى الصدر، حيث من المنتظر أن يشرع اللاعب في التدرب مع المجموعة خلال الأيام القادمة، كما أن التأجيل من شأنه أن يصب في مصلحة الحارس بوكريط من أجل اللحاق بالمباريات المتبقية من الموسم الجاري بعد تعافى الحارس نهائيا من الإصابة التي تعرض لها في مباراة هلال شلغوم العيد.
“السنافر” ينتظرون تجسيد مشروع مركز التكوين
ينتظر أنصار شباب قسنطينة، أن يتم تجسيد الوعود الممنوحة من طرف مسيري النادي، بخصوص إنجاز مركز للتكوين، وهو المشروع الذي تم الحديث عنه في أكثر من مناسبة دون أن يتم تجسيده على أرض الواقع لحد الأن، ويأمل الأنصار في تدخل الشركة المالكة “الأبار” من أجل برمجة هذا المشروع في أقرب الأجال الممكنة.
بدر الدين بدري































تعليقات حول هذا المقال