تترقب العديد من الدول المرشحة لإحتضان فعاليات “كان 2025” موعد انعقاد النسخة ال 45 للجمعية العامة العادية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم التي سيتم الإعلان من خلالها عن هوية البلد الفائز بشرف تنظيم نسختي كان 2025 و2027، لكن الأمين العام الكاف فيرون “موسينغو أومبا” أشار خلال أحدث ظهور إعلامي له عبر قناة “كنال+” الفرنسية الى ان الكاف لن تعلن عن هوية البلد المنظم للدورتين خلال أشغال الجمعية العامة وستنتظر الى غاية منتصف شهر أوت المقبل، يجدر بالذكر ان الجزائر تقدمت بملفين لإحتضان نهائيات بطولة إفريقيا لنسختي 2025 و2027.
لقجع أكد فوز المغرب بشرف تنظيم كان 2025
ومن جه أخرى، أثارت خرجة رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع جدلا واسعا في الساحة الإعلامية والرياضية، وذلك عندما أدلى بتصريحات استفزازية، وغير مسؤولة، ضرب بها مصداقية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، بخصوص ملف احتضان كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك على هامش إجابته على أسئلة البرلمانيين المغاربة، بصفته وزيرا منتدبا في المالية، عرج لقجع، للحديث عن الميزانية التي خصّصت لاحتضان “كان 2025″، وتحدث لقجع، بلغة الواثق من نفسه بخصوص فوز المغرب بشرف تنظيم المحفل القاري
وقال رئيس الجامعة المغربية في هذا الصدد: “مدينة فاس أعتقد أنها تتوفر على مركب كبير يتسع لـ 40 ألف.. وسيحظى بشرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 التي سيحصل عليها بلدنا”
واختلفت آراء المتتبعين للشأن الرياضي بخصوص تصريحات رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم حيث اعتبرها البعض مجرد تصريحات استفزازية الهدف منها زيادة الضغط على الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، ومن جهة أخرى اعتبرها البعض الآخر تأكيدا للتجاوزات الفاضحة التي تحدث على مستوى الهيئة الإفريقية التي اتخذت من الكولسة والطرق الملتوية مسارا لها.
الإعلامي حفيظ دراجي يندد بتصريحات لقجع
ومن جهته، انتقد المعلق الجزائري بقنوات بي أن سبورت، حفيظ دراجي في حديثه خلال برنامج “بعيون حفيظ دراجي” عبر منصة “winwin، تصريحات فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، التي أكد فيها أن المغرب فاز بحق استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية لنسخة 2025، وذلك في قوله “كنا نعلم من زمان ان المغرب هو من سينظم البطولة، لكن تصريحات نائب الإتحاد الإفريقي وعضو اللجنة التنفيذية للفيفا يضرب مصداقية الهيئة القارية وسمعة أعضائها”
وذهب المعلق الجزائري الى أبعد من ذلك وطالب الإتحاد الجزائري لكرة القدم للانسحاب من سباق تنظيم نسخة 2025 وقال في هذا الصدد “الجانب الجزائري يدرس أيضًا تقديم احتجاج أمام الاتحاد الأفريقي وربما على طاولة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، كما يدرس حتى إمكانية الانسحاب من المنافسة على احتضان نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 والبقاء في سباق كان 2027″، وتابع دراجي قائلا “هناك اتحادات أخرى أيضا قد تسلك نفس الطريق، وتعلن انسحابها من تنظيم أمم أفريقيا 2025، مما يضع الاتحاد الأفريقي والاتحاد المغربي في موقف حرج بسبب عدم احترام المنافسة من خلال الإعلان عن الأمر”
زفيزف أكد أن ملف الجزائر يسير في الطريق الصحيح
أما رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف” جهيد زفيزف، فأكد ثقته سابقا في فوز الجزائر، بشرف تنظيم منافسة كأس أمم إفريقيا 2025، التي تم سحبها من غينيا، مشيرا الى أن الجزائر تقدمت بملف قوي لإحتضان فعاليات البطولة وذلك في قوله ” “أودعنا ملفا قويا ووفق دراسات جيدة، شارك في إعداد ملف الترشح 15 قطاعًا رسميا، ونحن بوصفنا خبراء في الميدان قيمنا كل الأمور المرتبطة بهذا الملف”، وشدد زفيزف على ثقته في شفافية المكتب التنفيذي للكاف، وصرح: “الملف الآن بين يدي خبراء رسميين ونحن نثق فيهم. إن شاء الله لن يكون إلّا الخير”.
هيئة موتسيبي في عنق الزجاجة
وبغض النظر عن الهدف من تصريحات رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم التي لا يمكن أخذها كمعيار أو كخبر رسمي بفوز المغرب بشرف تنظيم “كان 2025″، ويمكن أن تكون مجرد أداة للضغط على هيئة موتسيبي التي تتواجد بين مطرقة جاهزية الجزائر لإحتضان العرس الإفريقي من جميع النواحي وسندان “كولسة ” المغربي فوزي لقجع الذي وضع هيئة موتسيبي في عنق الزجاجة ورفع وتيرة الضغط المسلط عليها بتصريحاته الغير مسؤولة.
الجزائر أبدعت وبرهنت في العديد من المناسبات على قدرتها في احتضان كبرى التظاهرات
وبالحديث عن البلدان المترشحة لاستضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 تتواجد الجزائر في مقدمة الترتيب وذلك بفضل ما تزخر به من إمكانيات بشرية ومادية وبنى تحتية جعلتها تحتضن كبرى التظاهرات الرياضية دون أي عناء بداية من ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي كانت بمستوى عالمي نال اعجاب البعيد قبل القريب، مرورا ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2023” التي كانت بنكهة “الكان” وكانت الإثارة والتشويق عنوانها الرئيس، ثم بطولة إفريقيا لأقل من 17 سنة التي أبدعت فيها الجزائر من الناحية التنظيمية ووفرت للوفود المشاركة جل المتطلبات العصرية اللازمة وذلك ما جعلها محل ثناء من طرف أغلب رؤساء الوفود واللاعبين المشاركين في الدورة.
بلال عمام






























تعليقات حول هذا المقال