أكدت تقارير إعلامية أن الفحوص الطبية التي أجراها الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا جناح باريس سان جيرمان ، لم تكن مطمئنة، وتثير الشكوك حول مدى قدرته على العودة سريعًا إلى الملاعب بأعلى مستوى، الأمر الذي أقلق النادي الفرنسي للغاية، وكان نيمار قد خضع لعملية جراحية في 10 مارس الماضي، بعدما تعرّضه لإصابة قوية في الكاحل، ومُنذ ذلك الحين لم يلعب أيّ مباراة مع باريس سان جيرمان، وأكد موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي نقلًا عن صحيفة “ليكيب”، أن الفحوص الجسدية الأولى التي خضع لها نيمار تُشكّك في عودته إلى أعلى مستوى، إذ لا يزال كاحل البرازيلي يتماثل للشفاء رغم خضوعه لعملية جراحية، فيما لا يزال موعد عودته إلى المشاركة في المباريات الرسمية مجهولًا لحد الآن.






























تعليقات حول هذا المقال