قالت صحيفة آس الإسبانية إن أزمة لوكاس باكيتا لاعب خط وسط نادي وست هام يونايتد تفاقمت بسبب الاتهامات الموجهة له بشأن التلاعب في المباريات.
ونقلت الصحيفة عن نظيرتها البريطانية ذا صن أن الاتحاد الإنجليزي وجه صدمة صاعقة إلى الدولي البرازيلي بشأن العقوبات التي من المتوقع فرضها عليه.
وذكرت “الاتحاد يطالب باتخاذ إجراءات تأديبية استثنائية ضد لوكاس باكيتا، الذي إذا ثبتت إدانته بتهم التلاعب بنتائج المباريات، فقد يُحكم عليه بالإيقاف مدى الحياة“.
وزادت “منذ أن أعلن الاتحاد الإنجليزي عن إعادة فتح القضية قبل أيام قليلة، حاول باكيتا التعاون لإثبات براءته بعد أن طلب تمديداً لتقديم المرافعات في دفاعه، ومن غير المتوقع صدور القرار قبل ستة أشهر أخرى“.
وبحسب الصحيفة الإنجليزية، فإن التحقيق الجديد ضد لاعب وست هام يركز على أربع مباريات في الدوري الإنجليزي هي ليستر سيتي في 2022 وأستون فيلا وليدز يونايتد وبورنموث في 2023 حيث تم إنذار باكيتا عمداً لجعل أصدقائه يكسبون المال“.
ويشير تقرير الاتحاد الإنجليزي إلى أن ما يصل إلى 60 شخصاً راهنوا على كل من هذه المباريات بأن باكيتا سيحصل على بطاقة صفراء، ما أدى إلى تحقيق أرباح تقدر بأكثر من 100 ألف جنيه إسترليني.
وأضافت “الرهانات متنوعة للغاية، تبدأ من سبعة جنيهات إلى 400 جنيه“.
ويواجه باكيتا حالة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، حيث إذا أقر بأنه مذنب، فإن عقوبته يمكن أن تتجاوز بكثير تلك التي فرضت سابقاً على ساندرو تونالي عشرة أشهر في نيوكاسل، أو إيفان توني (ثمانية أشهر في برينتفورد، أو كينان إسحاق 10 سنوات في ستراتفورد تاون، أو برادلي وود ست سنوات في ستراتفورد بمدينة لينكولن).
حمزة بوبركة






























تعليقات حول هذا المقال