الحلم يتحقق، إيمان خليف تتوج بالذهب بعد مسيرة حافلة ومشوار مميز في أولمبياد باريس 2024.
والذي تخللته العديد من حملات العنصرية الشرسة من وسائل الإعلام الغربية وبلدان أوروبية.
لتكمل خليف الأولمبياد موجهة لكمة وضربة قاضية لكل حاقد ولكل متنمر سنحت له الفرصة في مهاجمتها.
إيمان خليف واجهت العالم بأسره باللكمات وليس بالكلمات، فكانت ضرباتها موجعة بحجم الوجع الذي تجرعته.
وحجم كرامتها المجروحة على مدى أيام الألعاب التي حصدت فيها الكثير من الحاقدين، وكسبت فيها بالمقابل الكثير من المنصفين والمحبين على غرار اللجنة الأولمبية الدولية
التي وقفت إلى جانبها وأكدت ذلك على لسان رئيسها توماس باخ.
خليف لم تفز بالميدالية فقط بل حققت الانتصار العظيم على العنصرية العدوانية، التي كانت موجهة ضد الجزائر.
وكذلك العرب والمسلمين، لتنال اليوم خليف الذهب بعد محاولات فاشلة لتحطيمها، خاصة وأنه كان مسك ختام للمستوى المميز.
سعيد عمروش





























تعليقات حول هذا المقال