أثارت حادثة إصابة اللاعب الإنجليزي، أنجل غوميز جدلاً واسعاً، بعد نهاية مباراة ناديه ليل ومنافسه ريمس، في افتتاحية الدوري الفرنسي لكرة القدم، بسبب تأخر سيارة الإسعاف في الوصول لنقل اللاعب إلى المستشفى، رغم معاناته من إصابة خطرة في رأسه، لم يعرف زملاؤه مدى خطورتها وتأثيرها على حياته، فيما كانت جميع الاحتمالات واردة، بما أن قوة اصطدامه كانت كبيرة.
فالإصابات الرياضية التي تحدث للشخص أو اللاعب أثناء ممارسته النشاط الرياضي، سواء كان لاعبا محترفا في منتخب ينافس على مستوى العالم، أو طفلا يلعب كرة القدم في باحة منزله الخلفية، تشمل عدة أجزاء مختلفة من الجسم، مثل العظام والعضلات والمفاصل، كما تضم أنواعا مختلفة مثل الرضوض والجروح وإصابات الرأس والكسور، ولا تقتصر نتائج الإصابة على الألم، بل قد تصل إلى حدوث إعاقة دائمة، وربما تنهي المستقبل الرياضي للاعب الذي تعرض للحادث.
فعلى الرغم من كل التطور العلمي الحاصل والذي وصل إليه العالم اليوم إلا أنه بات من الضروري إجراء تقييم للصحة قبل الموسم الكروي، وتنفيذ عمليات الإحماء المناسبة والقيام بتمارين المقاومة والتمدد باستمرار، وترطيب الجسم بشكل كاف للحفاظ على الصحة، وارتداء المعدات الواقية بشكل صحيح، لتجنب أي خطورة التي من شأنها أن تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.
سعيد عمروش
































تعليقات حول هذا المقال