التحق الدولي الجزائري ولاعب فريق فارنسي البرتغالي بشير بلومي بالدرجة الأولى الإنجليزية “تشامبيونشيب” في أخر ساعة من “الميركاتو” الصيفي، من بوابة نادي هال سيتي ، وبعقد يمتد لأربع سنوات، مع خيار التمديد عاماً إضافياً.
وجاء انضمام بلومي إلى هال سيتي الإنجليزي، بعد أن تألق الموسم الماضي بقميص فريق فارنسي البرتغالي، بعدما لعب معه 41 مباراة وسجل سبعة أهداف وخمس تمريرات حاسمة. وسيكون بلومي الصغير، على موعد مع تحديات كبيرة سنستعرضها عبر التقرير التالي:
الاقتراب من الدوري الإنجليزي الممتاز
سيكون أول تحدٍ أمام محمد بشير بلومي في تجربته الجديدة هو التألق في دوري الدرجة الأولى الإنجليزية، ما يعني اقترابه من اللعب في “البريمييرليغ”، الذي يُعتبر حُلم أي لاعب لكرة القدم، خاصة خلال السنوات الأخيرة، والنجاح في ذلك سيكون عبر العمل في قيادة فريق هال سيتي للصعود، رغم أن “النمور” قدموا انطلاقة سيئة جداً بتعادلهم في أول ثلاث مباريات وخسارتهم للرابعة، إلا أن البديل عن ذلك بالنسبة للنجم الجزائري هو التألق على الأقل فردياً، عبر تسجيله أهدافاً وتقديم تمريرات حاسمة، مثلما كان الحال مع مواطنيه: رياض محرز وسعيد بن رحمة، اللذين تألقا كثيراً في “تشامبيونشيب”، وصنعا تاريخاً كبيراً في الكرة الإنجليزية.
العودة إلى صفوف منتخب الجزائر
وتبقى العودة للمنتخب الجزائري أحد أهداف محمد بشير بلومي، في المرحلة المقبلة، فاللاعب السابق لنادي مولودية وهران لم يحظَ بفرصته الكاملة، سواء في عهد المدرب جمال بلماضي، أو في زمن خليفته، البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي أعاد إلى حساباته نجم الأهلي السعودي، رياض محرز، انطلاقاً من معسكر سبتمبر ، إضافة إلى أن هناك أسماء متألقة في مركز الجناح الأيمن تنتظر فرصتها، مثل أنيس حاج موسى وبدر الدين بوعناني، وأيضاً رفيق غيتان، ما يعني أن بلومي سيكون أمام ضرورة تقديم مستويات كبيرة، لكي يحصل على فرصته مع “الخُضر”.
حمزة بوبركة





























تعليقات حول هذا المقال