اقتطع منتخب الجزائر رسميا بطاقة المرور إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 التي ستحتضنها المغرب العام القادم.
واقتنص المنتخب الجزائري 12 نقطة بعد فوزه بمبارياته الأربع في المجموعة الخامسة، والتي جمعته تباعا بغينيا الاستوائية وليبيريا وتوغو في مناسبتين.
وشهد أداء منتخب محاربي الصحراء قفزة نوعية في فترتي التوقف الدولي الأخيرتين بعد الإصلاحات الناجحة التي قام بها المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
ونرصد لكم عبر التقرير التالي أبرز التحديات التي تنتظر منتخب الجزائر بعد حسمه لورقة التأهل إلى كان2025 .
ورقة التأهل إلى مونديال 2026
يستهدف منتخب الجزائر تجديد العهد مع المشاركات في بطولة كأس العالم بعد أن غابوا عن النسختين الأخيرتين اللتين احتضنتهما روسيا وقطر تباعا.
وعانى المنتخب الوطني من سوء حظ كبير في مباراة العودة للدور الفاصل من تصفيات النسخة الماضية من المونديال، حيث خسر على ملعبه أماك الكاميرون بنتيجة 1-2، في مباراة شهدت جدلا بسبب قرارات الحكم الغامبي باكاري غاساما.
وسبق لبطل أفريقيا في مناسبتين أن شارك في نهائيات كأس العالم في 4 مناسبات، وحقق أفضل إنجاز في دورة 2014 التي أدرك خلالها دور ثمن النهائي.
المحافظة على سلسلة الإنتصارات
حقق منتخب الجزائر سلسلة إيجابية بـ5 انتصارات متتالية في الفترة الأخيرة، وهو ما أسهم في مصالحة الجماهير الغاضبة.
وتغلب “محاربو الصحراء” على أوغندا في تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يفوز بمبارياته الأربع في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025.
ويتطلع بيتكوفيتش لتحقيق سلسلة إيجابية شبيهة بتلك التي حققها سابقه جمال بلماضي خلال الفترة الممتدة ما بين 2018 و2022.
حسم ملف ريان شرقي
يتطلع الاتحاد الجزائري لكرة القدم لحسم ملف إقناع ريان شرقي، موهبة أولمبيك ليون، بحمل قميص “الخضر” في المستقبل القريب.
وسبق للاعب الواعد أن مثل منتخبات فرنسا للناشئين والشباب، غير أن إمكانية تغييره لجنسيته الكروية إلى جزائرية تظل ممكنة حسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويعتبر شرقي أحد أبرز المواهب في الدوري الفرنسي، وتم ربط اسمه في الفترة الأخيرة بنادي باريس سان جيرمان الساعي لتقوية صفوفه بأسماء جديدة.
حمزة بوبركة





























تعليقات حول هذا المقال