يواصل جيش الاحتلال الصهيوني ممارسة سياسة ترهيب الرياضيين الفلسطينيين والاعتداء عليهم.
بعد استهدافه مجموعة من اللاعبين الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً، يوم الثلاثاء الماضي، في ملعب البيرة الدولي.
واستنكر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الأفعال الشنيعة التي أرعبت مجموعة من الأطفال.
لتستمر الاعتداءات على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
حيث نشر اتحاد الكرة بياناً ندد فيه بتصرفات جيش الاحتلال الصهيوني.
إذ ألقى أفراده قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية على الملعب.
عندما كان يتدرب عليه حوالى 80 طفلاً تراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و15 عاماً.
وجاء في البيان: “يُدين الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الاستهداف المستمر للمنشآت الرياضية الفلسطينية”
” التي سُجل آخرها بتاريخ 15 أكتوبر الجاري في ملعب البيرة الدولي”.
وتابع البيان: “قامت قوات الاحتلال الصهيوني بإلقاء قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع على الملعب”
” الذي كان يستضيف تدريباً لأكاديمية مؤسسة شباب البيرة الكروية (كان) فيه أكثر من 80 طفلاً”
” تراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام و15 عاماً، إضافة إلى 12 من طاقم الأكاديمية”.
سعيد عمروش





























تعليقات حول هذا المقال