يعيش منتخب الجزائر بقيادة التقني البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، في فترة مليئة بالأرقام والإنجازات.
واقتنص منتخب الجزائر ورقة التأهل إلى نهائيات كان المغرب 2025 في صدارة المجموعة الخامسة برصيد 16 نقطة، جمعها من 5 انتصارات وتعادل واحد أمام غينيا الاستوائية (0-0)، بالعاصمة مالبو، دون التعرض لأي هزيمة في حصيلة تعتبر أكثر من إيجابية للمدرب الجديد.
أرقام قياسية وإنجازات كبيرة لبيتكوفيتش
وحقق منتخب الجزائر تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش 7 انتصارات مقابل تعادلين وهزيمة واحدة فقط، وسجل الفريق 25 هدفًا بينما استقبلت شباكه 10 أهداف وهذا معدل يبرز قوة الخط الهجومي وتحسن المنظومة الدفاعية. وتمكن المنتخب من التسجيل في 9 مباريات من أصل 10، بينما حافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات.
وأثبت المدرب السويسري جدارته بسرعة، حيث لم يتعرض المنتخب لأي هزيمة في آخر 7 مباريات منها 4 خارج الجزائر وكلها كانت مواجهات رسمية، كما أصبح أول مدرب في تاريخ المنتخب الجزائري يحقق الفوز في أول 3 مباريات رسمية خارج الديار، ما يعكس قوة الشخصية والنهج التكتيكي الذي أضفاه على الفريق.
تجديد الدماء.. توظيف عشرة لاعبين جدد
وشهد عهد بيتكوفيتش استدعاء 10 وجوه جديدة ارتدت قميص المنتخب لأول مرة، مثل قندوز، مازا، رضواني، حاج موسى، وبكرار وآخرين.
هذه الخطوة تعكس رؤية المدرب في بناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا من خلال إدماج عناصر شابة وطموحة مع اللاعبين المخضرمين.
توزيع الأهداف بين 11 لاعبًا
تألق الخط الهجومي للمنتخب الجزائري كان واضحًا، حيث سجل 25 هدفًا تقاسمها 11 لاعبًا، من بين الأسماء البارزة المدافعان بن سبعيني وماندي، بالإضافة إلى لاعبي الوسط عوار وبراهيمي، والمهاجمين بونجاح وغويري. هذا التنوع يعكس قوة جماعية وتكاملًا بين مختلف خطوط الفريق.
مشاركة واسعة للاعبين
استدعى بيتكوفيتش 42 لاعبًا في مختلف المباريات، وشارك 37 منهم، حيث يعد ماندي اللاعب الوحيد الذي خاض جميع المباريات العشرة تحت قيادة المدرب الجديد، يليه كل من بونجاح، زروقي، بن رحمة، وبن زية بـ9 مباريات. من جهة أخرى، هناك لاعبون لم تتح لهم فرصة المشاركة مثل الحارسين بن بوط وبوحلفاية وآخرين.
مزج بين لاعبي الخبرة والشباب
يعتمد المدرب السويسري على مزيج من الخبرة والشباب، حيث أعطى الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، لكنه في نفس الوقت أظهر مرونة تكتيكية في تشكيلته، والأرقام والإحصائيات تؤكد أنه في طريقه لتشكيل منتخب قوي قادر على تحقيق الطموحات الجزائرية في المحافل الدولية، في انتظار التأكيد في تصفيات كأس العالم 2026.
حمزة بوبركة






























تعليقات حول هذا المقال