عاد منتخب الجزائر بالزاد كاملا من مدينة فرانسيس تاون البوتسوانية، عقب تغلبه على المنتخب المحلي بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف، في لقاء يدخل ضمن الجولة الخامسة للمجموعة السابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، ليقطع بذلك خطوة عملاقة صوب التأهل إلى مونديال 2026.
وحقق الوطني، عبر هذا الفوز أمام منتخب بوتسوانا، العديد من الاهداف التي تسمح له بالاقتراب من العودة إلى المشاركة في المونديال، في انتظار تأكيد ذلك في اللقاءات المتبقية، على غرار المباراة المنتظرة أمام منتخب موزمبيق، يوم الثلاثاء المقبل، على ملعب حسين أيت أحمد بتيزي وزو.
ومن بين الأهداف التي حققها منتخب الجزائر من مباراة بوتسوانا هي كالتالي:
استعادة الصدارة مجددا
يُعتبر أهم هدف حققه المنتخب الجزائري في هذا اللقاء، هو تحقيق النقاط الكاملة، التي تسمح لرفقاء المتألق محمد الأمين عمورة باستعادة صدارة المجموعة السابعة من المنتخب الموزمبيقي، إذ إن المنتخبين متساويان حالياً في صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة، مع تفوق “محاربي الصحراء” بفارق الأهداف، في انتظار المواجهة بينهما يوم الثلاثاء المقبل، وستكون نقاطها مطلوبة بشدة للجزائريين كذلك من أجل التفوق على هذا المنتخب في عدد النقاط، والاقتراب أكثر من التأهل إلى كأس العالم عبر المجموعة التي تضم كذلك منتخبات غينيا وأوغندا والصومال.
منتخب الجزائر يؤكد شخصيته خارج الديار
أما الهدف الثاني، الذي حصده منتخب الجزائر عبر فوزه المهم في فرانسيس تاون، فهو تأكيد الشخصية القوية، التي أصبحت تُميز “الخُضر” في مبارياتهم خارج الديار، بدليل أن آخر خسارة بعيداً عن أرضهم، كانت في شهر أكتوبر 2018 أمام منتخب بنين في كوتونو بهدف نظيف، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019، وبعدها لعب “محاربو الصحراء” 17 مباراة رسمية ضمن التصفيات خارج الديار، حققوا منها 13 انتصاراً وأربعة تعادلات، إضافة إلى فوز في لقاء ودي على حساب منتخب السنغال في داكار، ما يؤكد الشخصية التي اكتسبها المنتخب الجزائري على أراضي المنافسين، والانتصارات التي تتحقق، رغم كل الظروف الصعبة مثل الحرارة والرطوبة وغيرهما مثلما كان الحال في لقاء بوتسوانا، وكل هذا مع استثناء البطولات المجمعة، التي شهدت فشلاً ذريعاً لـ “الخُضر”، مثل ما كان الحال في آخر نسختين من كأس أمم أفريقيا بالكاميرون ثم ساحل العاج.
فاعلية خط الهجوم وتألق البدلاء
ويُعتبر الهدف الثالث تكتيكياً بحتاً، بعد الفاعلية التي أظهرها خط الهجوم مرة أخرى، بقيادة المتألقين أمين غويري ومحمد عمورة، خاصة في عهد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي رغم تغييره للكثير من الأسماء وبحسب ظروف المباريات، لا يتوقف المنتخب الجزائري عن تسجيل الأهداف، مهما كانت هوية المنافس، وأيضاً يُضاف إلى أن مباراة بوتسوانا سمحت لبعض اللاعبين بتأكيد قدراتهم بتقديم الإضافة عند الاعتماد عليهم، على غرار الحارس ألكسيس قندوز وياسين بن زية وآدم زرقان، وحتى البديل أحمد توبة، الذين برهنوا على قدراتهم، بعد حصولهم على فرصتهم، إثر الغيابات، التي ضربت تشكيلة “الخُضر” في هذا المعسكر، وشملت عشرة لاعبين.
حمزة بوبركة
































تعليقات حول هذا المقال