اقترب نادي ميلان الإيطالي من التعاقد مع المدافع البلجيكي، كوني دي وينتر (23 عاماً)، لاعب نادي جنوى الإيطالي، إذ أكدت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية، الاثنين، أن إدارة “الروسونيري” تقدمت في المفاوضات مع جنوى، كما أن العرض الذي قدمه ميلان كان أفضل من الذي قدمه جاره إنتر، ومِن ثمّ فإن المدرب ماسيمو أليغري سيحصل على خدمات مدافع سبق أن درّبه في نادي يوفنتوس منذ مواسم قليلة، ليعوّض المدافع الألماني، مالك ثياو المنتقل إلى نادي نيوكاسل الإنكليزي.
وحاول ميلان حسم الملف سريعا، نظرا لقرب انطلاق الدوري الإيطالي، كما أن الأهداف، التي هزت شباك الفريق في المباريات الودية الأخيرة، أكدت أن النادي يعاني أزمة دفاعية فرضت عليه البحث عن لاعب جديد قادر على تقديم الإضافة، ويكون مستعداً لدخول منافسات الموسم الجديد، دون الحاجة إلى إضاعة الوقت للانسجام مع الفريق وطريقة اللعب، كما أن مدرب ميلان أصرّ على حسم هذه الصفقة.
وبرز دي وينتر في الموسم الماضي مع نادي جنوى، وكان من بين أفضل المدافعين في الدوري الإيطالي لكرة القدم، مُستفيداً من تجاربه السابقة في “الكالتشيو”، فقد انضمّ إلى يوفنتوس في عام 2018، ملتحقاً بالفريق الثاني، ولم يمنحه يوفنتوس وقتاً كافياً مع الفريق الأول، وأعاره في مناسبة أولى إلى إمبولي ثم إلى جنوى، الذي نجح خلال العام الماضي في شراء عقده نهائياً. وقد خاض حتى الآن 68 مباراة في الدوري الإيطالي، والطريف أنه لم يشارك مع يوفنتوس في الدوري المحلي، ولكنه شارك في مباراتين بدوري أبطال أوروبا، كانت الأولى أمام تشلسي الإنكليزي في عام 2021 وذلك لمدة 10 دقائق.
واعترف دي يونتر، في تصريحات لمجلة أونز مونديال الفرنسية، بأنه اختار منذ بداية مسيرته أن يكون مدافعاً، وقال: “لطالما لعبت في مركز الدفاع، وبدأت على هذا النحو، لأني كنت الأطول في فريقي، وكنت ألعب دائماً مع فرق أقل مستوى، لذا وضعوني في الخلف، وبفضل طولي، لم أكتفِ فقط بالدفاع والتقاط الكرات من الخلف، بل استمتعت أيضا بالمراوغة أمام الفرق المنافسة والتسجيل، ورغم ذلك لم أغير مركزي أبداً”. وحول مجاورة عدد كبير من النجوم في فريق يوفنتوس، قال دي وينتر: “التدرب مع هؤلاء اللاعبين الكبار يُعلّمك الكثير. التقيت رونالدو، ودوغلاس كوستا، وماتويدي، وكيليني، وشاهدت العديد من اللاعبين، لذا أعتقد أن سنواتي الخمس أو الست في يوفنتوس كانت رائعة حقاً. لن أنسى هذه التجربة أبداً، فقد وصلت في السادسة عشرة من عمري، كنت طفلاً صغيراً، وتعلمت الكثير هناك“.
بلال عمام




























تعليقات حول هذا المقال