كشفت تقارير إعلامية فرنسية، اليوم الأربعاء، عن أبرز تطورات ملف إنتقال الدولي الجزائري ولاعب فولفسبورغ الألماني محمد الأمين عمورة إلى صفوف نادي بنفيكا البرتغالي هذا الصيف.
وأبدت إدارة بنفيكا منذ أسابيع اهتمامًا متزايدًا بالنجم الجزائري، حيث وضعت اسمه ضمن أولوياتها لإعادة الفريق إلى منصة التتويجات المحلية والقارية، في ظل رغبة واضحة لاستعادة الهيمنة على الدوري البرتغالي واستعادة نفوذه على الساحة الأوروبية.
ووفقا ل موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي فإن إدارة بنفيكا قدمت عرضًا أوليًا بقيمة 27 مليون يورو، غير أن فولفسبورغ اعتبر المبلغ غير كاف، محددًا قيمة لاعبه الجزائري عند حدود 40 مليون يورو على الأقل، في موقف يعكس تشدد النادي الألماني في مفاوضاته.
وأكد فولفسبورغ، المعروف بمواقفه الصارمة، استعداده للاحتفاظ بخدمات محمد عمورة لموسم إضافي، خاصة أن عقد اللاعب يمتد حتى عام 2029، ما يمنح النادي هامشًا واسعًا للمناورة وعدم الاضطرار لبيع اللاعب إلا بالمبلغ الذي يرضي طموحه المالي.
في تصريحات لمسؤولي النادي الألماني، أوضحوا أن عدة أندية أبدت اهتمامًا بعمورة، لكن أي ناد يرغب في التعاقد معه يجب أن يفي بشروط فولفسبورغ المالية، في إشارة واضحة إلى رغبتهم في صفقة ضخمة قد تحدث ضجة في سوق الانتقالات.
المستجد الأبرز أن المفاوضات بين الطرفين شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، حيث يدرس بنفيكا تقديم عرض مالي محسن، على أمل تقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق نهائي قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
مصادر مقربة من الملف كشفت أن قدرة بنفيكا على رفع عرضه المالي مرتبطة بنتيجة مواجهته أمام فنرباتشي التركي، ضمن الدور الفاصل المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا 2025-2026، وهي المباراة التي ستحدد ملامح الصفقة ومصير اللاعب الجزائري بشكل مباشر.
حتى الآن، يظل مستقبل محمد عمورة غامضًا بين البقاء في ألمانيا وخوض موسم ثان مع فولفسبورغ، أو الانتقال إلى البرتغال لكتابة فصل جديد مع بنفيكا، في صفقة ينتظرها بشغف وترقب عشاق الكرة الجزائرية على مستوى واسع.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال