يعيش النجم الإسباني ،لاعب نادي برشلونة لامين يامال مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية، إذ يقف اللاعب البالغ 18 عاماً على حافتي النجومية والسقوط المبكر.
وبعد أن خطف الأضواء بسرعة قطار فائق السرعة، عاد الحديث عن موهبة يامال ومستقبله الكروي من جديد، بعد أن تعرض لإصابتين مقلقتين في ظرف أقل من شهر مع منتخب إسبانيا وبرشلونة.
وبين بريق الأضواء والمال وضجيج الشهرة والمتابعين، بدأ القلق يسود في محيط النادي الكتالوني من فقدان اللاعب للاتزان داخل الملعب، وبالتالي أفول موهبته قبل أن تسطع أكثر في سماء النجومية.
وحسب موقع Parlons de foot فإن هناك 7 نقاط أساسية تشير إلى أن موهبة لامين يامال قد تلقى نفس مصير قدوته نيمار جونيور في عالم الساحرة المستديرة.
1– تعرض لإصابتين في منطقة العانة رغم أنه لا يزال في الـ18 من عمره.
2– يُقال إن محيطه العائلي سامّ، حيث يُتهم والداه بالاستفادة من شهرته.
3– يعيش حياة عاطفية مضطربة، خصوصاً علاقته بالمغنية الأرجنتينية نيكي نيكول.
4– غروره المتزايد يسبب انزعاجاً داخل نادي برشلونة وحتى في منتخب “لاروخا“.
5– حضوره المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي، والسهرات، وهوسه بالمال.
6– أصبح يرفض التوقيع على الأوتوغرافات… إلا إذا كانت مدفوعة الثمن.
البدايات البراقة
عندما ظهر يامال لأول مرة مع برشلونة في أفريل 2023، كان يبلغ 15 عاماً و9 أشهر و16 يوماً فقط، ليصبح أصغر لاعب يرتدي قميص الفريق الكتالوني في الدوري الإسباني. وخلال عامٍ واحد فقط، تحول من مجرد موهبة ناشئة إلى ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق الأول.
في موسم 2023-2024، شارك في 37 مباراة من أصل 38 في الدوري الإسباني، وخاض 10 مباريات في دوري أبطال أوروبا، بدأ سبع مباريات منها أساسياً، ليؤكد أنه ليس مجرد مشروع لاعب كبير، بل نجم جاهز فعلياً للنجومية.
الرسمية في المنتخب الإسباني
تألّقه السريع دفع مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي إلى استدعائه لبطولة يورو 2024، حيث خطف الأضواء رغم أنه كان لا يزال يحمل كتبه المدرسية معه إلى ألمانيا استعداداً لامتحاناته. هناك، قدّم أداءً مذهلًا ولقّن الفرنسي أدريان رابيو درساً قاسياً في مباراة لا تُنسى. كان مراهقاً بأسنان مقوّمة.. لكنه لاعب بعقل ميسي.
خليفة بيليه
منذ بيليه في مونديال 1958 لم يظهر أي مراهق بهذا التأثير على كرة القدم العالمية. لكن في المقابل، كان ثمن هذه الانطلاقة الخرافية باهظاً.
تحذيرات تهدد نمو لامين يامال
قال دارين بيرغيس، رئيس شبكة الأداء العالي في Fifpro: ” من المقلق جداً تعريض اللاعبين الشباب لحمل بدني مفرط، فهم ما زالوا في طور النمو حتى عمر 24 أو 25 عاماً، وهذا يعرضهم بشكل شبه مؤكد لإصابات خطرة“.
وأضاف، أن ما يواجهه يامال، يمثل تهديداً على نموه بشكل صحي، نظراً لزيادة معدلات الضغط التي يتعرض لها لاعب برشلونة.
غاري لينكر يحذر..
لم يتخيل غاري لينيكر يوماً أن يشهد لاعباً بنفس موهبة وسحر ليونيل ميسي حتى ظهر لامين يامال.
وقال النجم الإنجليزي السابق في بودكاست Football”: to Stick ” إنه لاعب مذهل، لكنهم يُحمّلونه أكثر مما يجب. هذا قد يدمر مستقبله قبل أن يبدأ”.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال