تشكل مكانة رافينيا داخل صفوف برشلونة محورًا أساسيًا لفهم المشروع الرياضي الحالي للفريق الكتالوني، فالنجم البرازيلي لم يعد مجرد جناح سريع، بل أصبح أحد أهم ركائز الفريق وعلامة فارقة في الدوري الإسباني.
منذ انضمامه إلى برشلونة، أثبت رافينيا أنه أكثر من مجرد لاعب مهاري، فقدرته على التمرير الذكي، والتسديد المتقن، والمساهمة الدفاعية جعلته قطعة أساسية في منظومة المدرب هانز فليك.
وفي ظل عملية إعادة البناء التي يعيشها النادي، كسب اللاعب ثقة المدرب واحترام الجماهير، ليصبح أحد أعمدة الفريق بلا منازع.
ويمتد عقد رافينيا مع برشلونة حتى عام 2028، وهو ما يمنح الإدارة بعض الاطمئنان، لكنه أيضًا يفتح الباب أمام مفاوضات محتملة إذا وصلت عروض مالية ضخمة، خصوصًا في ظل الحاجة المستمرة للنادي لتعديل توازنه المالي.
وحسب تقارير صحفية، أبرزها موقع “فيشاجيس” فإن مانشستر يونايتد مستعد لتقديم عرض ضخم يبلغ 120 مليون يورو من أجل ضم رافينيا في صيف 2026، وهو مبلغ قد يصعب على برشلونة رفضه.
إلا أن نجاح الصفقة يعتمد بشكل كبير على نتائج الفريق الإنجليزي هذا الموسم، فإذا فشل اليونايتد في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فإقناع اللاعب بالرحيل سيكون شبه مستحيل، إذ يرى رافينيا أن اللعب في البطولة الأوروبية الكبرى أولوية لا يمكن التنازل عنها.
ورغم أن فكرة العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز تستهويه، إلا أنه لن يغامر بمسيرته التنافسية إلا في مشروع رياضي طموح ومضمون.
ويقود المدرب روبن أموريم نهضة واضحة في أولد ترافورد بعد بداية موسم متذبذبة، ما يعزز آمال النادي في بلوغ المراكز الأوروبية والمضي قدمًا في مشروع ضم النجم البرازيلي.
رحيل رافينيا سيكون خسارة فنية كبيرة لبرشلونة، لكنه في المقابل قد يوفر دعمًا ماليًا حيويًا للنادي في وقت يسعى فيه للامتثال لشروط اللعب المالي النظيف.
بوبركة حمزة






























تعليقات حول هذا المقال