يرفض نادي مانشستر يونايتد التعجل في حسم موقفه من استمرار مايكل كاريك كمدير فني للفريق بعد انتهاء الموسم الحالي، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية.
وتولى مايكل كاريك تدريب مانشستر يونايتد بشكل مؤقت لنهاية الموسم الحالي، بعد إقالة روبن أموريم قبل عدة أسابيع، بينما يبحث النادي عن مدير فني جديد لتولي المهمة بداية من الموسم المقبل.
وبعدما قدّم المدرب بداية لافتة خلال فترته الثانية كمدرب مؤقت لمانشستر يونايتد، ظهرت تكهنات باحتمالية استمراره، غير أن شبكة “بي بي سي” البريطانية ذكرت أن هذه البداية لا تعني بالضرورة ضمان بقائه في المنصب.
إدارة يونايتد أكدت التزامها باتباع “خطوات مدروسة” لتقييم جميع الخيارات المتاحة، وهو ما يفسر احتمالية تأجيل الإعلان النهائي.
وذكّر تقرير “بي بي سي” بتجربة سابقة حين أقال مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو في ديسمبر 2018، وأسند المهمة مؤقتا إلى أولي جونار سولشاير حتى نهاية الموسم.
وحقق الفريق آنذاك نتائج مذهلة، حصل سولشاير بموجبها على عقد طويل الأمد، قبل أن تتدهور النتائج سريعا، لينتهي مشواره قبل إكمال عقده.
أما العامل الآخر الذي يدفع النادي للتريث، فيكمن في وجود عدد من المدربين المرشحين المرتبطين حاليا بوظائفهم، والذين قد يصبحون متاحين بعد ختام منافسات كأس العالم 2026.
وعـن إمكانية استمراره بشكل كامل رفقة مانشستر يونايتد، صرح كاريك: “بصراحة، لم يتغير شيء، ولن يتغير ما أفعله أو شعوري تجاهه، أنا أدرك تمامًا الدور الذي أقوم به هنا والمسؤولية الملقاة على عاتقي. أريد أن أنجح”.
وأضاف المدرب: “أريد أن يحقق النادي النجاح بعد نهاية هذا الموسم، سواء كنت أنا المسؤول أم شخص آخر، في هذه المرحلة، لا أملك السيطرة على ذلك، سنرى ما سيحدث”.
ونوه كاريك بأن: “الأمر يتعلق بالتأكيد بمحاولة تحسين وضعية الفريق ومواصلة تعزيز قوة مانشستر يونايتد وأدائه باستمرار حتى نهاية الموسم، لكن لم يتغير شيء”.
وواصل: “النتائج على مدى فترة قصيرة لا تُغير ذلك، وإن غيرت، فهناك خلل ما. لا يمكن الحكم على الأمور بهذه السرعة، سواء كانت جيدة حقًا أم أن هناك بعض المشاكل التي نحتاج إلى حلها”.
وتابع: “إنه تقدم مطرد في الواقع، كما تعلمون، كرة القدم متقلبة وسريعة التغير، لذا، علينا أن نحافظ على هدوئنا ونواصل التركيز على ما نحتاج إليه”.
وأوضح خلال تصريحاته: “أنا أحب ما أفعله، أنا هنا وأشعر وكأنني في بيتي هنا، لكنني أتفهم الوضع تمامًا، لذلك لا أبالغ في التفاؤل بشأن إمكانية البقاء طويلاً”.
عبـد العالي سلالي




























تعليقات حول هذا المقال